ديرك يان إيبينك: إيران الديمقراطية ستغير قواعد اللعبة في الشرق الأوسط وأوروبا
مقدمة: في “المؤتمر الثاني لإيران الحرة ٢٠٢٥“، الذي جمع شخصيات دولية لدعم المقاومة الإيرانية، قدمت السيدة مريم رجوي “خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر” كمسار نحو مستقبل ديمقراطي. ومن بين المتحدثين البارزين كان السيد ديرك يان إيبينك، عضو البرلمان الأوروبي السابق والنائب الهولندي السابق، الذي أكد أن إيران الديمقراطية ستكون عامل تغيير إيجابي للعالم.
كلمة السيد ديرك يان إيبينك: إدانة لإرهاب النظام في أوروبا ودعوة لسياسة حازمة
استهل السيد ديرك يان إيبينك كلمته بتوجيه الشكر على دعوته للمؤتمر، وأرسل تحياته لسكان أشرف 3، مستذكرًا كرم ضيافتهم قبل بضع سنوات، ومؤكدًا لهم: “نحن هنا من أجلكم ومن أجل شعب إيران وتحرره.”
وانتقل إلى الحديث عن السجل المروع للنظام الإيراني، واصفًا إياه بأنه “الجلاد الأول في العالم من حيث عدد السكان”. واستشهد ببيانات منظمة العفو الدولية التي أظهرت أن 64% من جميع الإعدامات الموثقة في جميع أنحاء العالم العام الماضي وقعت في إيران – بلد لا يمثل سوى 1% من سكان العالم. ووصف ذلك بأنه “همجي”، محذرًا من أن الوضع يزداد سوءًا في عام 2025 مع ارتفاع الإعدامات بمعدل ينذر بالخطر. وشدد على أن “العالم لا يمكن أن يظل صامتًا” وأنه “لا يمكن أن تسير الأعمال كالمعتاد مع نظام لا يظهر أي احترام لمواطنيه.”
وسلط السيد إيبينك الضوء على امتداد إرهاب النظام إلى أوروبا، مشيرًا إلى أن جهاز الأمن الهولندي (AIVD) خلص إلى أن الدولة الإيرانية كانت على الأرجح وراء مؤامرات إرهابية على الأراضي الأوروبية، بما في ذلك في هولندا، حيث تم اغتيال العديد من المعارضين الإيرانيين بالرصاص في الشارع. وذكر أنه حتى في الآونة الأخيرة، حاول قتلة مأجورون بتكليف من إيران اغتيال معارض إيراني، ولحسن الحظ تدخلت الشرطة في الوقت المناسب. وأكد على أن “نا لا ندافع فقط عن حقوق الشعب الإيراني كمسألة مبدأ عالمي – بل ندافع أيضًا عن أمننا وسيادتنا.”
وأكد أن الإدانة وحدها لا تكفي، وأن “نا بحاجة إلى العمل والوضوح”. ودعا إلى الوقوف إلى جانب “شعب إيران الشجاع – أولئك الذين تحملوا عقودًا من القمع ورفضوا الاستسلام”، ومع أولئك الذين يقدمون أملًا حقيقيًا بمستقبل أفضل، وهي “رسالة خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر”، التي أيدها أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي ووصفها بأنها “خارطة طريق واضحة وقابلة للتطبيق نحو الديمقراطية في إيران”.
وفيما يتعلق بالتهديد النووي، أشار إلى تصريح الرئيس الأمريكي السابق ترامب بأن إيران لن تكون أبدًا قوة نووية، معتبرًا أن هذا هو بالضبط ما يهدف إليه الملالي – الحصول على أسلحة نووية “كتأمين على حياة النظام”، وهو ما يجعلهم خطرًا على العالم بأسره ويجعل إيران تحت حكمهم تهديدًا عالميًا دائمًا.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن “إيران الديمقراطية – كما هو متصور في خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر – هي مفتاح حل العديد من النزاعات، سواء في الشرق الأوسط أو في أوروبا. إيران الديمقراطية ستغير قواعد اللعبة – نحو الأفضل. وخطتكم ذات النقاط العشر، سيدتي رجوي، ستحقق ذلك.”
- تظاهرات حاشدة لـ أنصار المقاومة الإيرانية في عواصم أوروبية تنديداً بموجة الإعدامات ودعماً للبديل الديمقراطي
- حشد بمشاركة 100 ألف في باريس.. تظاهرات كبرى لدعم الجمهورية الديمقراطية وتحدي إعدامات النظام الإيراني
- تظاهرات أنصار المقاومة في أوروبا بيوم العمال العالمي.. صرخة مدوية لإسقاط النظام الإيراني ورفض قاطع لـ نظام الشاه
- لقاء وحوار مريم رجوي والدكتور روان ويليامز رئيس أساقفة كانتربري السابق
- مؤتمر في البرلمان البريطاني يندد بالإعدامات في إيران ويؤكد دعم الحكومة المؤقتة للمعارضة
- باريس- تظاهرة كبرى من أجل السلام والحرية
