Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

16 نائباً في الكونغرس يطالبون بإنهاء برنامج التخصيب للنظام الإيراني

16 نائباً في الكونغرس يطالبون بإنهاء برنامج التخصيب للنظام الإيراني

16 نائباً في الكونغرس يطالبون بإنهاء برنامج التخصيب للنظام الإيراني

16 نائباً في الكونغرس يطالبون بإنهاء برنامج التخصيب للنظام الإيراني

في تحرك يعكس تزايد الحزم في واشنطن، طالب عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي وزير الخارجية، ماركو روبيو، بضرورة العمل على تفكيك برنامج تخصيب اليورانيوم التابع لنظام الملالي بشكل كامل، مؤكدين أن هذه القضية تمثل تهديداً خطيراً للأمن القومي الأمريكي والاستقرار الإقليمي.

ففي رسالة مشتركة، قادها كل من النائبة الجمهورية كلوديا تيني والنائبة الديمقراطية لورا غيلن، أكد ستة عشر نائباً في الكونغرس على موقفهم الموحد. وجاء في الرسالة: “نحن نتفق تماماً على أن النظام الإيراني لا ينبغي أن يحتفظ بأي قدرة على تخصيب اليورانيوم أو تطوير بنيته التحتية للأسلحة النووية”. وحذر النواب من أن “استمرار طهران في تخصيب اليورانيوم إلى مستويات قريبة من الدرجة العسكرية، إلى جانب تركيب أجهزة طرد مركزي متقدمة، قد أوصل النظام إلى حافة ‘الاختراق النووي’، مما يشكل تهديداً مقلقاً للغاية”.

كما دعا أعضاء الكونغرس في رسالتهم إلى اتخاذ إجراءات حاسمة في حال فشل المفاوضات في تحقيق هدفها. وطالبوا بأنه “في حال عدم التوصل إلى اتفاق مناسب يضمن التفكيك الكامل لبرنامج التخصيب، فإننا نحثكم على التنسيق الوثيق مع حلفائنا الأوروبيين، ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا، لتفعيل آلية الزناد (سناب باك) بسرعة، وإعادة فرض العقوبات المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن الدولي ذي الصلة”. وأضافوا أن على النظام الإيراني أن يفهم أن أمريكا لن تتردد في مطلبها بتفكيك قدرته على تخصيب اليورانيوم بالكامل.

وفي سياق متصل، عززت فيكتوريا كوتس، مستشارة الأمن القومي السابقة في الإدارة الأمريكية، هذا الموقف المتشدد خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”. قالت كوتس: “لقد أعلن الرئيس ترامب بوضوح أنه لن يتسامح مع امتلاك النظام الإيراني لسلاح نووي”، مبررة ذلك بأنه “يشكل تهديداً مباشراً للولايات المتحدة”. وأضافت: “لقد أكد خامنئي لهذا النظام أن شعار ‘الموت لأمريكا’ ليس مجرد شعار، بل هو سياسة رسمية”. وحملت كوتس النظام الإيراني مسؤولية مقتل أمريكيين في بيروت والعراق وحتى في أمريكا اللاتينية، كما حذرت من أن “النظام الإيراني يعمل باستمرار على تطوير ترسانته الصاروخية، وهناك احتمال أن يستخدم هذه الأسلحة أو يسلمها إلى جماعاته الوكيلة”.

تأتي هذه الضغوط السياسية من واشنطن في وقت حرج، وبعد أيام قليلة من تمرير مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراراً يدين عدم تعاون النظام الإيراني مع المفتشين الدوليين. يبدو أن هناك تحولاً واضحاً في الاستراتيجية الغربية من محاولة احتواء البرنامج النووي عبر الدبلوماسية فقط، إلى زيادة الضغط المباشر والتلويح بعواقب وخيمة، مثل إعادة فرض العقوبات الدولية الشاملة. هذا التزامن بين التحركات في الكونغرس والتصريحات الصادرة عن مسؤولين سابقين، يعكس إجماعاً متزايداً في دوائر السياسة الأمريكية على أن نافذة الحل الدبلوماسي قد تضيق، وأن التركيز ينتقل الآن نحو إجراءات أكثر قوة لضمان عدم وصول النظام الإيراني إلى عتبة القنبلة النووية.

Exit mobile version