Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

حظر دخول مواطني 12 دولة من بينها إيران إلى أمريكا

حظر دخول مواطني 12 دولة من بينها إيران إلى أمريكا

حظر دخول مواطني 12 دولة من بينها إيران إلى أمريكا

حظر دخول مواطني 12 دولة من بينها إيران إلى أمريكا

أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً جديداً يقضي بمنع مواطني 12 دولة، من بينها إيران، من دخول الأراضي الأمريكية، كما فرض قيوداً مشددة على دخول مواطني سبع دول أخرى. ويأتي هذا القرار، الذي أُعلن عنه يوم الأربعاء 4 يونيو/حزيران، كرد فعل على هجوم وقع قبل أيام قليلة نفذه رجل مصري على تجمع لليهود في ولاية كولورادو، وبحسب البيت الأبيض، يهدف إلى “حماية الأمريكيين من العناصر الأجنبية وأولئك الذين يدخلون البلاد لإلحاق الأذى بنا”.

الدول المشمولة بالحظر والقيود

يشمل حظر الدخول الكامل مواطني الدول التالية: أفغانستان، إيران، اليمن، ليبيا، السودان، الصومال، غينيا الاستوائية، تشاد، الكونغو، بورما (ميانمار)، إريتريا، وهايتي.

أما الدول السبع التي سيواجه مواطنوها قيوداً مشددة لدخول الولايات المتحدة بموجب هذا الأمر التنفيذي الجديد، فهي: تركمانستان، بوروندي، كوبا، لاوس، فنزويلا، توغو، وسيراليون.

وأعلن البيت الأبيض أن هذه الإجراءات، التي تم اتخاذها بسبب “ارتفاع مستوى التهديد الأمني داخل الولايات المتحدة”، ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من يوم الاثنين المقبل، 9 يونيو/حزيران.

وفي معرض تبرير إدراج إيران ضمن قائمة الدول المحظورة، جاء في تفاصيل الأمر التنفيذي ما يلي: “إن الحكومة الإيرانية تدعم الإرهاب. ترفض إيران باستمرار التعاون مع حكومة الولايات المتحدة لتحديد المخاطر الأمنية، وهذا البلد هو راعٍ لجزء كبير من الإرهاب في أنحاء متفرقة من العالم. لقد امتنعت هذه الدولة في الماضي عن قبول مواطنيها القابلين للترحيل. ولهذا السبب، يتم تعليق دخول مواطني إيران تحت عنوان مهاجرين وغير مهاجرين إلى الولايات المتحدة”.

وفي تعليق على إصدار هذه الإجراءات، قال بيغل جاكسون، أحد المتحدثين باسم البيت الأبيض، مساء الأربعاء: “لقد وفى الرئيس ترامب بوعده بحماية الأمريكيين من العناصر الأجنبية وأولئك الذين يدخلون هذا البلد لإلحاق الأذى بنا”.

ويأتي هذا الأمر التنفيذي في سياق سياسة متشددة تتبعها إدارة الرئيس ترامب تجاه قضايا الهجرة والأمن القومي، وفي وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وبعض الدول المدرجة في القائمة، وخاصة إيران، توتراً ملحوظاً. ومن المتوقع أن يثير هذا القرار ردود فعل متباينة على الصعيدين الداخلي والدولي، وأن يؤثر على آلاف الأشخاص الذين لديهم روابط عائلية أو مهنية أو دراسية بالولايات المتحدة. كما أنه قد يزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية الجارية بشأن الملفات العالقة مع بعض هذه الدول، وخاصة برنامج النظام الإيراني النووي.

Exit mobile version