Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

نيران شباب الانتفاضة تستهدف مراكز القمع للنظام الإيراني

نيران شباب الانتفاضة تستهدف مراكز القمع للنظام الإيراني

نيران شباب الانتفاضة تستهدف مراكز القمع للنظام الإيراني

نيران شباب الانتفاضة تستهدف مراكز القمع للنظام الإيراني

في ذكرى هلاك خميني المعادي للإنسانية، مُصدِر فتوى الإبادة الجماعية بحق «جميع السجناء في سائر أنحاء البلاد الذين يُصرّون على موقفهم كمجاهدين»، شنّ شباب الانتفاضة ۲۵ عملية استهدفوا خلالها بهجمات نارية مراكز القمع والجريمة ورموز خميني وخامنئي.

قبل ۳۷ عاماً، كتب خميني الملعون بخط يده في فتوى تهدف إلى الإبادة الجماعية والقضاء التام على المجاهدين: «الأشخاص الذين يُصرّون على موقف ‘النفاق’ الذي وصمناهم به في سجون البلاد هم محاربون ومحكوم عليهم بالإعدام… الرحمة بالمحاربين سذاجة».

وبهذه الفتوى، شُنق أكثر من ثلاثين ألف سجين سياسي بوحشية على أيدي جلادي خميني في جميع أنحاء البلاد. ولكن – كما حذّره منتظري، نائب خميني آنذاك – بهذه المجزرة، أصبحت ولاية الفقيه «مكروهة من الشعب»، أما المجاهدون فلم يُبادوا فحسب، بل انتشروا وتكاثروا.

إن شباب الانتفاضة البواسل، الذين انبثقوا من تلك الدماء عينها، وبعد ۳۷ عاماً على هلاك خميني الملعون، حطموا رموز هذا الدجال المعادي للإنسانية ومراكز القمع والجريمة التابعة لخامنئي عبر ۲۵ عملية في مدن مختلفة، على النحو التالي:

خمس وعشرون ضربة ساحقة لمراكز القمع ورموز الديكتاتورية

نفذ شباب الانتفاضة في ذكرى هلاك الدجال المعادي للإنسانية، ۲۵ عملية وردًا ناريًا، خاصة مع استذكار الفتوى الإجرامية بإبادة السجناء السياسيين الذين أصروا ويصرون على موقفهم الجهادي، فهزوا أركان النظام مرة أخرى. بعض هذه العمليات كانت كالتالي:

إن هذه السلسلة المكونة من ۲۵ عملية ثورية وهجوماً لـ شباب الانتفاضة على مراكز التجسس والقمع والجريمة التابعة لنظام ولاية الفقيه، وإضرام النار في صور خميني في ذكرى هلاك الدجال، هي شعلات من بركان غضب الشعب وسخطه على هذا اللص المحتال الذي سرق الثورة وخان أمل وثقة الشعب الإيراني، والذي وصفه قائد المقاومة بأنه “أعظم كارثة سياسية واجتماعية ودينية في تاريخ إيران”.

ويقول مسعود رجوي في رسالة له في فبراير/شباط ۱۹۸۵، في ذكرى الثورة المناهضة للشاه: “عندما أصبح خميني قائداً و”إماماً”، في الخطوة الأولى ذُبحت “الكلمة”. خميني هو أشأم هدية رجعية و استعمارية معاصرة لنا، ينزل كالبلاء العظيم، كالمحنة التي لا نهاية لها؛ يضرب ويُقيّد ويأكل ويدوس، يعتقل ويقتل ويحرق ويدمر. الخميني هو أعظم كارثة سياسية واجتماعية ودينية في تاريخ إيران، إنه اختبار بقاء أو فناء، “وجود” أو “لا وجود” لإيران والإيرانيين”.

وقبل عام من مجزرة السجناء السياسيين، وصف قائد المقاومة خميني الملعون قائلاً: “الخميني هو تجسيد حي للشيطان. يجب استهداف سرادقه في الذهن وفي الواقع، وإبعاده وتنحيته. في إيران، رأس الأفعى هو الخميني نفسه” (مسعود رجوي، ۳ سبتمبر/أيلول ۱۹۸۷).

Exit mobile version