Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ألمانيا تعتقل أحد جلادي نظام الأسد المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية والمشاركة في قتل العشرات

ألمانيا تعتقل أحد جلادي نظام الأسد المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية والمشاركة في قتل العشرات

ألمانيا تعتقل أحد جلادي نظام الأسد المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية والمشاركة في قتل العشرات

ألمانيا تعتقل أحد جلادي نظام الأسد المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية والمشاركة في قتل العشرات

في خطوة جديدة لمحاسبة مرتكبي الفظائع في سوريا، ألقت الشرطة الألمانية يوم الثلاثاء، 27 مايو/أيار 2025، القبض على أحد الأفراد المتهمين بالضلوع في تعذيب سجناء سوريين خلال فترة حكم بشار الأسد، وذلك في مدينة بيرمازنز. المتهم، الذي عُرف باسم فهد أ.، يواجه اتهامات من المدعي العام الفيدرالي الألماني بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وتشير التحقيقات الأولية إلى أن فهد أ. شارك في أكثر من 100 عملية استجواب في سجن الخطيب بين أبريل/نيسان 2011 ومنتصف عام 2012. ويُعد سجن الخطيب، التابع لإدارة المخابرات العامة السورية، أحد أسوأ مراكز الاعتقال سمعة، حيث تعرض السجناء لسنوات طويلة لأبشع أنواع التعذيب. وشملت الأساليب الشائعة في استجوابات هذا السجن الصدمات الكهربائية والضرب المبرح بأدوات مثل الكوابل.

ووفقاً لتحقيقات مكتب المدعي العام في كارلسروه، كان فهد أ. مكلفاً بتعذيب السجناء خلال الليل، حيث كان يمنعهم من النوم بأساليب وحشية مثل رش الماء البارد على وجوههم، وفي بعض الأحيان كان يقوم بتعليقهم من السقف أو إجبارهم على اتخاذ وضعيات جسدية مؤلمة لفترات طويلة.

وكانت ظروف الاحتجاز في سجن الخطيب لاإنسانية لدرجة أدت إلى وفيات متكررة بين السجناء. ولهذا السبب، يواجه فهد أ. أيضاً تهمة القتل في 70 حالة على الأقل، نتيجة مباشرة لهذه الظروف المروعة وأعمال التعذيب الممنهجة.

وتأتي عملية الاعتقال هذه في سياق جهود ألمانية وأوروبية أوسع نطاقاً لمحاكمة المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سوريا، وذلك بموجب مبدأ الولاية القضائية العالمية الذي يسمح بمقاضاة مرتكبي هذه الجرائم بغض النظر عن مكان ارتكابها أو جنسية مرتكبيها أو ضحاياها. وقد شهدت ألمانيا في السنوات الأخيرة عدة محاكمات بارزة لمسؤولين سابقين في نظام الأسد، مثل قضية أنور رسلان الذي أُدين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في سجن الخطيب أيضاً.

يُعرف سجن الخطيب، أو “الفرع 251″، بأنه أحد أبرز معاقل التعذيب التابعة لنظام الأسد، وقد وثقت منظمات حقوقية دولية عديدة شهادات مروعة لناجين منه تصف أساليب التعذيب الوحشية والظروف اللاإنسانية التي أدت إلى مقتل الآلاف.

إن اعتقال فهد أ. يمثل خطوة إضافية نحو تحقيق العدالة للضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المروعة التي ارتُكبت في سوريا، ويبعث برسالة قوية مفادها أن مرتكبي هذه الجرائم لن يفلتوا من العقاب، حتى بعد مرور سنوات على ارتكابها.
استراتيجية النظام الایراني للبقاء زرع الفوضی في سوریا

السيدة مريم رجوي تهنئ الشعبین السوري والإيراني وجميع شعوب المنطقة بسقوط الدكتاتور في سوریا

Exit mobile version