Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

رويترز: مستشار ترامب “ويتكوف” يتوجه إلى روما لمحادثات مع إيران

رويترز: مستشار ترامب "ويتكوف" يتوجه إلى روما لمحادثات مع إيران

رويترز: مستشار ترامب "ويتكوف" يتوجه إلى روما لمحادثات مع إيران

رويترز: مستشار ترامب “ويتكوف” يتوجه إلى روما لمحادثات مع إيران

يتوجه ستيف فيتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص، إلى روما اليوم الجمعة (23 مايو) للمشاركة في الجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة مع ممثلي النظام الإيراني. وذكرت وكالة رويترز، نقلاً عن مصدر مطلع، أن هذه المحادثات ستركز على البرنامج النووي لطهران.

تأتي هذه المفاوضات في وقت أجرى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ناقش خلالها التطورات الأخيرة المرتبطة بإيران. جاءت المكالمة بعد مقتل اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية في واشنطن مساء الأربعاء. وقالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، للصحفيين إن “ترامب يعتقد أن المفاوضات مع إيران تسير في الاتجاه الصحيح”.

كما أعلنت وزارة الخارجية العمانية في بيان أن هذه المحادثات ستُعقد اليوم الجمعة 23 مايو في العاصمة الإيطالية روما. وأكد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، الخبر، مشدداً على دور بلاده في التوسط وتسهيل هذه المفاوضات.

ومن جانبها، أكدت وكالة “خبر أونلاين” التابعة للنظام الإيراني موعد ومكان المفاوضات، ونقلت عن المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله: “إن الوفد المفاوض للجمهورية الإسلامية عازم وثابت على الاستفادة من الطاقة النووية السلمية، بما في ذلك التخصيب، ورفع العقوبات الظالمة، ولن يدخر جهداً أو مبادرة في هذا الصدد”.

يُذكر أن ستيف فيتكوف كان قد صرح في وقت سابق في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي” أن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن التزام طهران بوقف تخصيب اليورانيوم؛ وهي تصريحات قوبلت برد فعل سلبي من النظام الإيراني.

انطلقت هذه الجولة الخامسة في مقر إقامة السفير العماني في روما، على بعد حوالي 300 متر فقط من مقر إقامة السفير الإيراني، مما يؤكد على طبيعة المفاوضات “غير المباشرة” بين الجانبين.

وقبل مغادرته إلى روما، عبّر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، عن رؤيته لمسار الاتفاق قائلاً: “إيجاد مسار للتوصل إلى اتفاق ليس علماً صاروخياً: سلاح نووي صفر = اتفاق لدينا. تخصيب صفر = لا يوجد اتفاق. حان وقت اتخاذ القرار”. هذا الموقف يأتي في تناقض مباشر مع تأكيدات المبعوث الأمريكي فيتكوف، الذي شدد على أن واشنطن “لا يمكن أن تسمح حتى بنسبة 1% من قدرة التخصيب” لإيران. هذه الخلافات الجوهرية حول مسألة التخصيب تمثل العقبة الأكبر أمام أي تقدم محتمل.

وتُعقد هذه المفاوضات في ظل مناخ إقليمي متوتر، حيث أثرت أحداث مثل مقتل موظفين في السفارة الإسرائيلية بواشنطن والمحادثة بين الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بشكل واضح على الأجواء المحيطة بالمفاوضات. تتزايد المخاوف من عمل عسكري إسرائيلي محتمل ضد المنشآت النووية الإيرانية في حال فشل الحلول الدبلوماسية.

الولي‌الفقیة علي خامنئي، كان قد أبدى تشاؤمه إزاء نجاح هذه المحادثات، معتبراً أنها “لن تصل إلى أي مكان”، ووصف المطالب الأمريكية بوقف التخصيب بأنها “مفرطة وفاحشة”. هذا التصلب في المواقف من الجانبين يجعل التوصل إلى تفاهم مشترك أمراً بالغ التعقيد.

Exit mobile version