Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

نيوز ماكس: آن الأوان لتوسيع التركيز على مواقع إيران النووية غير المعلنة 

آن الأوان لتوسيع التركيز على مواقع إيران النووية غير المعلنة 

آن الأوان لتوسيع التركيز على مواقع إيران النووية غير المعلنة 

نيوز ماكس: آن الأوان لتوسيع التركيز على مواقع إيران النووية غير المعلنة

 منشأة إيوانكي السرية في سمنان تُركّز على تطوير التريتيوم والديوتيريوم لصنع رؤوس نووية وهيدروجينية.. والمجتمع الدولي يلتزم الصمت رغم انتهاء مهلة ترامب دون تفكيك البرنامج النووي 

كشف تقرير للكاتبة الأميركية كلير م. لوبيز، نُشر على موقع “نيوزماكس” الإخباري الأميركي بتاريخ 8 مايو 2025، عن تفاصيل جديدة ومقلقة تتعلق بموقع نووي سري تابع للنظام الإيراني في محافظة سمنان. التقرير أشار إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) هو من كشف هذه المعلومات خلال مؤتمر صحفي في واشنطن. 

الموقع الجديد، الذي يُعرف باسم “رنگين كمان” أو “قوس قزح“، يقع في منطقة جبلية قرب مدينة إيوانكي في جنوب شرق طهران. ووفقًا للتقرير، فإن هذا الموقع يشكل جزءًا من شبكة مواقع نووية جديدة تم إنشاؤها بعد فضح خطة “أماد” عام 2018، وتشمل مواقع مثل رادار گرمسار، موقع شاهرود الصاروخي، وموقع سمنان. 

“كل هذه المواقع تعمل تحت غطاء شركات وهمية كمنشآت كيميائية للنفط والبتروكيماويات”، بحسب الكاتبة، لكنها عمليًا تخضع لمنظمة الابتكار والبحث الدفاعي (SPND) التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية وتدار من قبل قوات الحرس. 

وأشارالتقرير إلى أن “SPND تشرف على البرنامج النووي العسكري برمته، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، وتطوير الرؤوس الحربية، والصواريخ الباليستية”. وذكرت لوبيز أن “النظام الإيراني بدأ بالإسراع في برنامجه النووي عقب خسائره الإقليمية مثل انهيار نظام دمشق وتفكك شبكة وكلائه الإرهابيين”. 

وفي عمود سابق بتاريخ 26 ديسمبر 2024، كانت الكاتبة قد تطرّقت إلى عمل النظام الإيراني على صواعق تفجير نووي من نوع EBW، وأكدت أن هذه التكنولوجيا تُطوَّر في منشأة سنجريان القريبة من موقع بارشين، الذي تعرض لقصف إسرائيلي في أكتوبر 2024. 

وأضافت: “في 31 يناير 2025، كشف المجلس الوطني للمقاومة عن جهود النظام لتلبيس رؤوس نووية على صواريخ قائم-100 ذات الوقود الصلب، والمبنية على تصميمات كورية شمالية”، مشيرة إلى أن هذه الصواريخ قادرة على الوصول لمسافة تتجاوز 3000 كيلومتر. 

وذكرت الكاتبة أن “أعمال تطوير الرؤوس الحربية في مواقع شاهرود وسمنان لا يمكن أن تعني إلا شيئًا واحدًا: أن النظام الإيراني وصل إلى المراحل النهائية من إنتاج رؤوس نووية قابلة للتركيب على الصواريخ”. 

وأكدت لوبيز أن “موقع رنگين كمان يُركّز على استخراج وتطوير التريتيوم والديوتيريوم، وهما مادتان تُستخدمان لزيادة قوة التفجير في القنبلة النووية الانشطارية، وقد تُستخدمان أيضًا لتطوير قنبلة هيدروجينية”. 

التقرير كشف أن الموقع يمتد على مساحة 2500 فدان ويحتوي على مبانٍ فوق الأرض وأخرى تحتها، ويخضع لحراسة عسكرية مشددة. ووفقًا لمصادر NCRI، فإن “SPND قامت بتجنيد خبراء في الاندماج النووي والتريتيوم من منظمة الطاقة الذرية الإيرانية”. 

ورغم هذه المعلومات الخطيرة، فإن الكاتبة انتقدت موقف مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد، التي صرّحت في 25 مارس 2025 أمام مجلس الشيوخ بأن “أجهزة الاستخبارات الأميركية لا تعتبر أن إيران تطور سلاحًا نوويًا”، معتبرة أن هذا التصريح “مثير للدهشة”. 

واختتمت الكاتبة بالقول: “لقد انتهت مهلة الـ60 يومًا التي منحها الرئيس ترامب للنظام الإيراني لتفكيك برنامجه النووي بشكل دائم وقابل للتحقق، دون أن تلتزم إيران بذلك”، مضيفة: “رغم كل هذه التطورات، لم يُفرض أي عقاب على النظام حتى الآن”. 

وأكدت أن “التركيز الأميركي لا يزال منصبًا فقط على تخصيب اليورانيوم، في حين أنه يجب توسيع نطاق التركيز ليشمل أيضًا تطوير الرؤوس الحربية والقدرة على إطلاقها”. 

Exit mobile version