Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إعدام السجينة السياسية حفيظة بلوش زهي سرًا في طهران  

إعدام السجينة السياسية حفيظة بلوش زهي سرًا في طهران  

إعدام السجينة السياسية حفيظة بلوش زهي سرًا في طهران  

إعدام السجينة السياسية حفيظة بلوش زهي سرًا في طهران  

النظام الإيراني يُعدم حفيظة بلوش زهي سرًا: جرائم متواصلة بحق النساء في عهد بزشكيان 

كشفت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تنفيذ النظام الإيراني إعدامًا سريًا بحق السجينة السياسية حفيظة بلوش زهي، البالغة من العمر 24 عامًا، وذلك في فجر يوم الخميس 15 مايو 2025، في أحد سجون طهران. وجاء في التقرير أن “عملية الإعدام تمّت دون إعلام عائلتها أو منحها الحق في زيارة أخيرة”. 

وُلدت حفيظة في مدينة سراوان بمحافظة سيستان وبلوشستان، واعتُقلت عام 2022 بتهمة “التعاون مع شقيقها الذي يُشتبه بعلاقته بجماعات معارضة في الخارج”. لكن “لم يتم الإعلان عن تفاصيل التحقيق أو المحاكمة”، و”لا يُعرف ما إذا كانت قد حصلت على محام مستقل”، مما يثير تساؤلات جدية حول عدالة الإجراءات. 

وبحسب الوثائق، فإن “رقم بطاقة هويتها الوطنية هو 3750212463، صادرة من مدينة نيكشهر”. ولم تُبلَّغ عائلتها بمكان الدفن حتى بعد تنفيذ حكم الإعدام. 

وتقول اللجنة إن “وسائل الإعلام الرسمية والسلطات القضائية لم تنشر أي بيان بشأن الإعدام”، مشيرة إلى أن “الإعدام جرى في ظل حظر إعلامي تام”. 

بإعدام حفيظة، “ارتفع عدد النساء اللواتي أُعدمن في إيران خلال عام 2025 إلى سبع عشرة امرأة”. كما أن إيران لا تزال “تحمل الرقم القياسي العالمي في عدد الإعدامات بحق النساء”. 

ووفقًا لإحصائيات اللجنة، فإن “ما لا يقل عن 280 امرأة تم إعدامهن منذ عام 2007”. وتشير إلى أن “العديد من هؤلاء النساء كن ضحايا للعنف الأسري”، وأن “عددًا كبيرًا منهن تصرفن بدافع الدفاع عن النفس”. 

وتشير اللجنة إلى أن “في عام 2024 وحده، تم إعدام 38 امرأة في إيران”، و”23 منهن بعد تولي مسعود بزشكيان منصبه”. وتؤكد أن “معدلات الإعدام تضاعفت مقارنة بالمتوسط السنوي بين عامي 2013 و2020”. 

وتقول اللجنة: “منذ مجيء السفاح إبراهيم رئيسي إلى الحكم عام 2021، ارتفعت معدلات الإعدام بشكل عام، بما في ذلك إعدام النساء”. ومع موته في مايو 2023، وتولي بزشكيان منصبه، “استمر هذا التصاعد بوتيرة أسرع”. 

وخلال 34 شهرًا من حكم رئيسي، “تم إعدام 63 امرأة بمتوسط شهري قدره 1.85”. أما بعد تولي بزشكيان، فقد بلغ “المتوسط الشهري 3.3 حالة”. وتضيف اللجنة أن “بزشكيان دافع علنًا عن الإعدامات في 8 أكتوبر 2024″. 

وتختم اللجنة بالقول إن “عدد من أُعدموا خلال تسعة أشهر من حكم بزشكيان تجاوز 1146 شخصًا”، مؤكدة أن “التمييز والقمع ضد النساء مستمر بغض النظر عمّن يتولى الرئاسة في نظام الملالي”. 

Exit mobile version