Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

بريطانيا تحذّرالنظام الإيراني: اوقفوا البرنامج النووي وإلا سنفعّل آلية الزناد ونعيد كل العقوبات الدولية 

بريطانيا تحذّرالنظام الإيراني: اوقفوا البرنامج النووي وإلا سنفعّل آلية الزناد ونعيد كل العقوبات الدولية 

بريطانيا تحذّرالنظام الإيراني: اوقفوا البرنامج النووي وإلا سنفعّل آلية الزناد ونعيد كل العقوبات الدولية 

بريطانيا تحذّر النظام الإيراني: اوقفوا البرنامج النووي وإلا سنفعّل آلية الزناد ونعيد كل العقوبات الدولية 

ديفيد لامي: إيران تنتج يورانيوم عالي التخصيب كل ستة أسابيعولن نقف مكتوفي الأيدي 

في جلسة عامة لمجلس العموم البريطاني يوم الثلاثاء 13 مايو، وجّه النائب ديفيد ريد سؤالًا مباشرًا إلى وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي حول مستقبل المفاوضات النووية مع النظام الإيراني. وجاء الردّ حاسمًا وواضحًا: 

«إيران تنتج حاليًا كمية كبيرة من اليورانيوم عالي التخصيب كل ستة أسابيع تقريبًا. وإذا لم تتوقف عن هذا المسار، فسنشهد تفعيل آلية الزناد وعودة جميع العقوبات الدولية التي فُرضت قبل عشر سنوات.» 

هذا التحذير البريطاني يأتي في وقت يتزايد فيه القلق الأوروبي والأمريكي من تسارع البرنامج النووي الإيراني، خاصة مع استمرار طهران في تعطيل كاميرات المراقبة، ورفضها التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتراكم مخزون اليورانيوم إلى مستويات تتجاوز ما هو مسموح به في الاتفاق النووي. 

وفي جزء آخر من الجلسة، طرحت بريتي باتيل، وزيرة الخارجية في حكومة الظل، سؤالًا بشأن الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني داخل بريطانيا، متسائلة عما إذا تمّ استدعاء السفير الإيراني. فأجاب لامي مؤكدًا أن: 

«في 3 مايو، ألقت شرطة مكافحة الإرهاب القبض على ثمانية أفراد، من بينهم سبعة إيرانيين، للاشتباه في تورّطهم بنشاطات إرهابية. نحن نتعامل عن كثب مع شركائنا في الترويكا الأوروبية، ونواصل المحادثات مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.» 

آلية الزناد (Snapback): أداة قانونية في وجه نظام مأزوم ومخادع 

تُعرف آلية الزناد، أو Snapback، بأنها بند وارد في القرار 2231 لمجلس الأمن الدولي الذي صادق على الاتفاق النووي عام 2015. وتنصّ هذه الآلية على أنه إذا تمّ الإبلاغ عن خرق جوهري من قبل إيران لبنود الاتفاق، فيمكن لأي طرف من أطراف الاتفاق إعادة فرض جميع العقوبات الدولية السابقة دون الحاجة إلى تصويت جديد في مجلس الأمن. 

وقد أُدرجت هذه الآلية كوسيلة لضمان ردع أي محاولة من النظام الإيراني للغش أو خرق الاتفاق، ولكن اليوم بات استخدامها رمزًا لعمق مأزق النظام الإيراني، الذي يترنّح بين أزماته الداخلية وفضائحه الدولية، وسط انعدام الثقة الكامل به. 

وعلى مدى سنوات، اتّضح للعالم أن النظام الإيراني يمارس التضليل والمراوغة في ملفه النووي، وهو ما يدفع الآن دولًا أوروبية للتفكير جدّيًا في اللجوء إلى هذه الآلية كخطّ دفاع أخير. 

المقاومة الإيرانية: الحل ليس في الاتفاقات الهشّة بل في الحزم والمحاسبة 

منذ البداية، أكدت المقاومة الإيرانية أن الاتفاق النووي مع النظام الإيراني لا يُغلق الطريق أمامه نحو السلاح النووي، بل يوفر له غطاءً دوليًا للمراوغة. وكانت السيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية، قد حذّرت قبل عشر سنوات من أن: 

«الالتفاف على ستة قرارات صادرة عن مجلس الأمن، والتوصّل إلى اتفاق بدون توقيع رسمي، لا يُغلق طريق النظام نحو القنبلة النووية، بل يشرّع له باب الخداع.» 

ولهذا السبب، تُشدّد المقاومة الإيرانية اليوم على أن الخطوة الأكثر إلحاحًا وفورية هي: تفعيل آلية الزناد الواردة في القرار 2231، وإعادة العمل بقرارات مجلس الأمن الستة السابقة بشأن الملف النووي للنظام الإيراني. 

وفي وقتٍ يلوّح فيه النظام بالانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، ويُطلق دعواته اليائسة للاتحاد الأوروبي بعدم اللجوء إلى آلية الزناد، تزداد قناعة العالم بأن هذا النظام لا يستجيب للحوارات، بل يجب مواجهته بالحزم والمساءلة. 

Exit mobile version