Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

قرار أغلبيّة الكونغرس الأميركي بتوقيع ٢٢٠ نائبًا من الحزبَين دعمًا لمطلب الشعب الإيراني بجمهورية ديمقراطية 

قرار أغلبيّة الكونغرس الأميركي بتوقيع ٢٢٠ نائبًا من الحزبَين دعمًا لمطلب الشعب الإيراني بجمهورية ديمقراطية 

قرار أغلبيّة الكونغرس الأميركي بتوقيع ٢٢٠ نائبًا من الحزبَين دعمًا لمطلب الشعب الإيراني بجمهورية ديمقراطية 

قرار أغلبيّة الكونغرس الأميركي بتوقيع ٢٢٠ نائبًا من الحزبَين دعمًا لمطلب الشعب الإيراني بجمهورية ديمقراطية 

الكونغرس يُدين إرهاب النظام وقمعه الداخلي ويدعو للاعتراف بحق الشعب والمقاومة في إسقاط الديكتاتورية 

أصدر مجلس النواب الأميركي قرارًا رسميًا (H.Res.166) يعبّر فيه عن دعمه الكامل لتطلعات الشعب الإيراني نحو إقامة جمهورية ديمقراطية، علمانية، وغير نووية، ويُدين فيه بشدة الإرهاب الذي يمارسه النظام الإيراني، وحروبه بالوكالة في المنطقة، وسياساته القمعية في الداخل، وذلك بتأييد 220 عضوًا من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي. 

خلفية القرار: 

يشير القرار إلى أن الأحداث الجارية في الشرق الأوسط أكدت أنّ مصدر الإرهاب وإثارة الحروب في المنطقة هو «النظام الثيوقراطي الإيراني». وقد اعتمد هذا النظام على الإرهاب والتدخلات العسكرية الخارجية طيلة العقود الأربعة الماضية لضمان بقائه، مما أدى إلى عرقلة السلام الإقليمي وتغذية النزاعات من خلال دعم الميليشيات بالسلاح والصواريخ والطائرات المسيّرة، واستهداف الملاحة الحرة في البحر الأحمر والقوات الأميركية في المنطقة. 

الجرائم النووية والقمع الداخلي: 

أوضح القرار أنّ النظام الإيراني انتهك مرارًا التزاماته بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وتجاهل قرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وواصل تخصيب اليورانيوم إلى مستويات قريبة من الدرجة المستخدمة في صنع السلاح النووي. 

كما أشار إلى أنّ ولاية «بزشكيان» شهدت إعدام أكثر من 500 سجين خلال أربعة أشهر فقط، بينهم 17 امرأة، إلى جانب تصاعد تنفيذ أحكام بتر الأعضاء. 

القمع بحق النساء والأقليات: 

أكد القرار أنّ النساء والفتيات في إيران يُعتبرن الهدف الأول لقمع قوات حرس النظام الإيراني، كما أن النظام يمارس قمعًا وحشيًا بحق الأقليات القومية والدينية، من الكرد والبلوش والعرب والمسيحيين والبهائيين والزردشتيين وحتى السنّة. 

دعم أميركي للثورة الشعبية: 

أشاد القرار بالانتفاضات المتكررة في إيران، خاصة في أعوام 2018، 2019، و2022، بقيادة النساء والشباب، والتي رفضت الديكتاتورية الدينية ونظام الشاه على حد سواء، وطالبت بجمهورية ديمقراطية تعددية. 

كما أكّد أنّ محاولات الغرب لتغيير سلوك النظام الإيراني باءت بالفشل، وأن الحل الجذري يتمثل في إقامة نظام ديمقراطي علماني من قبل الشعب الإيراني والمقاومة. 

الاعتراف بخطة مريم رجوي: 

نوّه القرار بتأييد أكثر من 4,000 برلماني حول العالم، بينهم 243 عضوًا في الكونغرس الأميركي، و130 زعيمًا عالميًا سابقًا، و80 من حاملي جائزة نوبل، لـ«البرنامج المكوّن من عشرة بنود» الذي طرحته مريم رجوي من أجل مستقبل إيران. 

هذا البرنامج يدعو إلى: 

كما أشار إلى أنّ خارطة الطريق التي قدّمتها مريم رجوي في البرلمان الأوروبي بتاريخ 20 نوفمبر 2024، تستجيب لمطالب المتظاهرين، وتوفّر خطوات عملية لتحقيق التغيير الديمقراطي. 

جرائم ضد الإنسانية ودعم للمنفيين: 

وثّق القرار شهادة المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بشأن إعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين في ثمانينات القرن الماضي، خصوصًا في مذبحة عام 1988، والتي استهدفت بدرجة كبيرة أعضاء ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وأكّد أنّ العديد من هؤلاء الشهود يقيمون حاليًا في مخيم أشرف 3 بألبانيا، ويجب توفير الحماية الكاملة لهم تمهيدًا لإدلاء بشهاداتهم أمام محاكم دولية مستقبلية. 

البنود الأساسية للقرار: 

Exit mobile version