Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

عراقچي يواجه فتورًا دبلوماسيًا من الاتحاد الأوروبي وسط تصاعد الضغوط الدولية 

عراقچي يواجه فتورًا دبلوماسيًا من الاتحاد الأوروبي وسط تصاعد الضغوط الدولية 

عراقچي يواجه فتورًا دبلوماسيًا من الاتحاد الأوروبي وسط تصاعد الضغوط الدولية 

عراقچي يواجه فتورًا دبلوماسيًا من الاتحاد الأوروبي وسط تصاعد الضغوط الدولية 

كايا كالاس تطالب بوقف دعم روسيا وتثير ملف حقوق الإنسان… وطهران تتوسل استمرار الحوار 

في مشهد يعكس تراجع مكانة النظام الإيراني في العلاقات الدولية، واجه عباس عراقچي، وزير خارجية النظام الإيراني، استقبالًا باردًا من قبل كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، خلال مكالمة هاتفية أُجريت مطلع هذا الأسبوع، بحسب ما أفادت به وكالة أسوشيتدپرس

رغم تأكيد عراقچي على رغبة النظام في مواصلة الحوار مع أوروبا، سواء عبر الاتحاد الأوروبي أو عبر الثلاثي الأوروبي (ألمانيا، فرنسا، بريطانيا)، إلا أن الرد الأوروبي جاء حاسمًا وواضحًا، إذ أعربت كالاس عبر حسابها على منصة “إكس” يوم الاثنين 5 مايو 2025، عن قلقها العميق من الدعم العسكري الإيراني لروسيا في حرب أوكرانيا، إضافة إلى الانتهاكات المتواصلة لحقوق الإنسان، ومصير معتقلي الاتحاد الأوروبي داخل إيران. 

وفي محاولة لتهدئة المخاوف الأوروبية، قال عراقچي في الاتصال إن “القلق بشأن احتمالية امتلاك إيران لسلاح نووي يمكن معالجته، وإن التوصل إلى اتفاق في هذا الخصوص ما زال ممكنًا، شريطة التخلّي عن المواقف غير واقعية”. لكن تصريحاته لم تلقَ تفاعلًا إيجابيًا يُذكر من الطرف الأوروبي، الذي بات يرى في طهران شريكًا غير موثوق ومصدرًا لتهديدات أمنية عابرة للحدود. 

ورغم هذا التوتر، أعلنت منصة نورنيوز المقرّبة من مجلس الأمن القومي الإيراني أن الجولة الرابعة من المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن ستُعقد يوم الأحد 11 مايو 2025 في مسقط، عاصمة سلطنة عمان. ونقلت وكالة أكسيوس عن مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة تعمل على تنظيم هذه الجولة نهاية الأسبوع الجاري، مشيرة إلى أن تأجيلها المحتمل يعود فقط إلى جولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منطقة الشرق الأوسط. 

تحذيرات كالاس وانخفاض مستوى الحماسة الأوروبية تجاه إيران، يعكسان تبدّلًا جوهريًا في الخطاب الأوروبي، الذي بات أكثر صرامة، مع تنامي الاتهامات الموجهة لطهران بعرقلة جهود إحياء الاتفاق النووي، وتصعيد تدخلاتها العسكرية الإقليمية. 

وبينما يُصرّ النظام الإيراني على مواصلة الحديث عن “المرونة والواقعية”، يبدو أن الأسرة الدولية لم تعد تنظر إلى طهران إلا من زاوية القمع الداخلي، التهديد الخارجي، ودعمها لأنظمة ومليشيات في مناطق الصراع. 

Exit mobile version