Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

انفجار بندرعباس عرضٌ قاتم لعمق الانهيار في بنية الحکم الإيراني 

انفجار بندرعباس… عرضٌ قاتم لعمق الانهيار في بنية الحکم الإيراني 

انفجار بندرعباس… عرضٌ قاتم لعمق الانهيار في بنية الحکم الإيراني 

انفجار بندرعباس عرضٌ قاتم لعمق الانهيار في بنية الحکم الإيراني 

من طبس إلى پلاسکو… تکرار المأساة تحت قبضة الحرس ونظام ولاية الفقيه 

في 25 أبريل 2025، وقع انفجار مروّع في مدينة بندرعباس جنوب إيران، أسفر عن عدد كبير من القتلى والجرحى. لم يكن هذا الانفجار مجرد حادث صناعي عابر، بل كشف مجددًا عن عمق الكارثة البنيوية التي تعصف بالبلاد تحت سلطة نظام وصفه مراقبون بأنه “نهج إجرامي راسخ في بنية السلطة “، تقوده الأجهزة القمعية على رأسها حرس النظام الإيراني. 

رغم محاولات النظام اختزال الحدث تحت لافتة «نقص في السلامة»، إلا أن التقارير الميدانية، وإفادات العاملين، وتحقيقات الخبراء، فضحت الرواية الرسمية. منذ اللحظة الأولى، أكدت المقاومة الإيرانية أن الحادث ناجم عن تخزين عشوائي وغير شرعي لمواد شديدة الانفجار من قِبل الحرس، فيما أشارت وكالة أسوشيتد برس إلى أن كميات كبيرة من وقود الصواريخ تم تهريبها وتكديسها بعجالة، ما أدى إلى الانفجار الكارثي. 

حادثة بندرعباس ليست إلا فصلًا جديدًا في مسلسل من الكوارث المأساوية التي ضربت إيران خلال السنوات الماضية، وهي نتيجة مباشرة لنفوذ الحرس على الاقتصاد وتفكيک معايير السلامة الوطنية. وفيما يلي عرض زمني لأبرز هذه الكوارث: 

ليست هذه الكوارث ناتجة عن سوء الحظ أو خطأ تقني. إنها ثمرة منظومة حكم قائمة على القمع والتدمير والتوظيف السياسي للثروات الوطنية. ففي الوقت الذي تُهدر فيه المليارات على التسلّح والبرامج النووية، يتم إهمال أبسط معايير السلامة والعدالة في البنية التحتية المدنية. 

النظام، الذي أرسى سلطته بحدّ السيف والإعدام ومجازر بحق مجاهدي خلق، يواصل العبث بمقدرات البلاد، ويحوّل الثروات إلى أدوات للقمع الداخلي والتدخلات الخارجية. 

ورغم حجم الفاجعة، إلا أن إرادة الشعب الإيراني تتبلور يومًا بعد يوم. ومن خلال الوعي المتنامي واستراتيجية الانتفاضة، تتسع دائرة الرفض في وجه النظام، تحت شعار: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

إنّ تصميم الإيرانيين على الخلاص من هذه الحلقة الجهنمية، وبناء مستقبل حرّ وديمقراطي، لم يعد احتمالًا، بل خيارًا حتميًا ترسمه قوافل الشهداء وصمود الأجيال الجديدة في وجه آلة القمع والموت. 

Exit mobile version