فضيحة في قلب المفاوضات: دبلوماسي إيراني يسرق قلمًا ذهبيًا خلال محادثات عمان!
في واقعة تثير السخرية والاشمئزاز في آنٍ واحد، كشفت صحيفة «هفت صبح» الحکومیة الإيرانية، يوم الثلاثاء 12 أبريل 2025، عن فضيحة مدوّية تورّط فيها كاظم غريب آبادي، أحد أعضاء وفد النظام الإيراني المفاوض في سلطنة عمان، حيث قام بـسرقة قلم ذهبي فاخر وُضع على طاولة المفاوضات ضمن البروتوكولات الرسمية.
القصة، التي لم تدم طويلاً على الموقع الإلكتروني للصحيفة قبل أن تُسحب سريعًا، كشفت تفاصيل صادمة:
في نهاية جلسة المفاوضات، قام غريب آبادي بوضع قلم فاخر من الذهب الخالص في جيبه، دون إذن أو تصريح، رغم أنّ القلم ، وُضع على الطاولة لاستخدام الوفود فقط.
القلم الذهبي… بقيمة 14 ألف دولار!
بحسب صحيفة «تايمز عمان»، فإنّ القلم المسروق هو من نوع نادر ومطلي بالذهب، تبلغ قيمته حوالي 14,300 دولار أمريكي. وقد انتبه الجانب العُماني لغيابه فور انتهاء المحادثات، ليُكتشف أن القلم في حوزة الدبلوماسي الإيراني الذي غادر القاعة دون إعادته.
المثير للدهشة أن السفير الإيراني في مسقط، موسی فرهنک، لم ينكر الواقعة، بل حاول تبريرها برسالة رسمية إلى وزارة الخارجية العمانية، واصفًا ما حدث بأنه “خطأ غير مقصود”. وأضاف أن غريب آبادي “سيعيد القلم عبر السفارة” وعبّر عن أسفه على ما حدث.
الدفاع عن السارق… والهجوم على مجاهدي خلق!
ردًا على انتشار الخبر في وسائل إعلام عُمانية، سارع جهاز الدعاية التابع لفيلق القدس الإرهابي إلى التنديد بالواقعة، مدعيًا أن “مجاهدي خلق” هم من نشروا الخبر عبر قنواتهم”، وكأنّ الحقيقة تتغيّر إذا نطق بها العدوّ! لكن المفارقة أنّ أول من نشر الخبر كان صحيفة حكومية إيرانية، قبل أن تُجبر على حذفه.
فضيحة ديبلوماسية… ومرآة لفساد أوسع
حادثة “القلم الذهبي” ليست مجرد زلّة أو سوء فهم، بل مرآة مصغرة لحجم الفساد واللامسؤولية التي تسيطر على أجهزة النظام الإيراني، حتى في أدق لحظاته الدبلوماسية. كيف لمن يتفاوض باسم دولة أن يمدّ يده لسرقة قلم، وهو يعلم أنه مراقب في محفل رسمي؟!
هذا السلوك يُظهر بوضوح أن من ينهَب ثروات الشعب الإيراني بلا محاسبة، لا يتردد في سرقة قلم ذهبي حتى في قاعة تفاوض دولية.
عندما يصبح اللصّ مفاوضًا باسم «النظام»!
كاظم غريب آبادي ليس موظفًا عاديًا، بل أحد وجوه النظام الأساسية في الملف الحقوقي والدولي، وسبق أن شغل منصب سفير إيران لدى المنظمات الدولية في جنيف. فكيف لوجه «حقوقي» أن يقع في مثل هذه الفضيحة الأخلاقية؟!
- نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي
- ناشطة إيرانية: التغيير في إيران ممكن ونطالب الغرب بالاعتراف بحقنا في الدفاع عن النفس
- علي صفوي عبر أرايز نيوز: وقف إطلاق النار نافذة للانتفاضة، ولا بديل عن إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- جعفر زاده على نيوز نيشن: الشعب الإيراني يستأنف معركته ضد الولي الفقيه لإنهاء الاستبداد
- تلفزيون إل تورو: انتهاء الحرب يعرّي النظام والسلام الفعلي رهن بإسقاط الولي الفقيه
- الحرب داخل الحرب: كيف تستغل سلطة الولي الفقيه الصراع لتمرير المشانق؟
