Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

 موقف أميركي تجاه الملف النووي الإيراني

 موقف أميركي تجاه الملف النووي الإيراني

 موقف أميركي تجاه الملف النووي الإيراني

 موقف أميركي تجاه الملف النووي الإيراني

بينما تتواصل المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني في أجواء من التكتم الإعلامي، أطلق مسؤولون أميركيون إشارات واضحة تعكس سياسة مزدوجة تجمع بين الضغط العسكري والرهان على الحلّ الدبلوماسي، وسط موقف حذر اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ففي تصريح مقتضب أدلى به الرئيس ترامب يوم السبت للصحفيين، رفض الإفصاح عن تفاصيل المفاوضات الجارية قائلاً: «لا أستطيع أن أقول شيئاً الآن، لأن ما لم تنتهِ الأمور فعلياً، فإنها لا تهمّ. ولهذا لا أرغب في الحديث عنها». ومع ذلك، أشار إلى أنّ «الأمور تسير حالياً بشكل جيد»، في إشارة ضمنية إلى تقدّم في الاتصالات، دون أن يعطي أي التزام أو جدول زمني.

بالمقابل، قدّم وزير الدفاع الأميركي، پيت هکست، توضيحات أشمل حول السياسة الأميركية، مؤكداً أن الرئيس ترامب «مصمّم بشدة على منع النظام الإيراني من الوصول إلى السلاح النووي، ولو اقتضى الأمر استخدام القوة العسكرية». وأضاف خلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز يوم الأحد 13 أبريل، أن «الرئيس يأخذ مسألة التوصّل إلى اتفاق تفاوضي على محمل الجدّ»، مشيراً إلى أن ذلك كان «السبب الرئيسي وراء مفاوضات الأمس».

وفي لهجة تنذر بالتصعيد في حال فشل المسار الدبلوماسي، قال هکست: «إذا فشلت المفاوضات، فإن وزارة الدفاع لديها خيارات جاهزة لمنع إيران من الحصول على القنبلة النووية، لكن نأمل ألا نضطر إلى استخدامها».

كما لفت الوزير الأميركي إلى الهجمات التي شنّتها القوات الأميركية مؤخراً ضد ميليشيات الحوثي التابعة للنظام الإيراني، قائلاً: «ما قمنا به ضد الحوثيين يثبت مدى قوة قدراتنا العسكرية، ويمكننا استخدام نفس القدرات في الملف النووي إذا لزم الأمر».

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث يشهد العالم تصاعداً في التوتر الإقليمي، وسط تحذيرات دولية من استغلال النظام الإيراني لمرحلة التفاوض كغطاء لتسريع مشروعه النووي.

Exit mobile version