Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

العقوبات الجديدة للاتحاد الأوروبي ضد النظام الإيراني بسبب “الاحتجاز الحكومي للرهائن”

العقوبات الجديدة للاتحاد الأوروبي ضد النظام الإيراني بسبب "الاحتجاز الحكومي للرهائن"

العقوبات الجديدة للاتحاد الأوروبي ضد النظام الإيراني بسبب "الاحتجاز الحكومي للرهائن"

العقوبات الجديدة للاتحاد الأوروبي ضد النظام الإيراني بسبب “الاحتجاز الحكومي للرهائن”

أصدر الاتحاد الأوروبي قرارًا جديدًا بفرض عقوبات على سبعة مسؤولين قضائيين وأمنيين في النظام الإيراني، بالإضافة إلى مؤسستين مرتبطتين بهم.

أفاد دبلوماسيون أوروبيون يوم الاثنين 14 أبريل أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اتخذوا هذا القرار بسبب ما وصفوه بـ”الاحتجاز الحكومي للرهائن” الذي تمارسه هذه الشخصيات والمؤسسات.

وتشمل قائمة الأفراد الخاضعين للعقوبات مدير سجن إيفين في طهران، وعددًا من القضاة والمسؤولين القضائيين. كما تم إدراج السجن الرئيسي في مدينة شيراز ضمن المؤسسات المعاقَبة.

وجاء في البيان المرتبط أن هذه الخطوة جاءت ردًا على الاعتقالات التعسفية لمواطني الاتحاد الأوروبي والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في إيران. وقد وصف الاتحاد الأوروبي هذه الاعتقالات بأنها “احتجاز رهائن برعاية الدولة” وطالب بإنهاء هذه السياسة.

تفاصيل الأفراد والمؤسسات المشمولة بالعقوبات:

الأفراد المشمولون بالعقوبات هم:

أما المؤسستان المعاقَبتان فهما:

في السنوات الأخيرة، اعتقل كل من وزارة الاستخبارات والحرس الثوري الإيراني عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب.

ويقول الدبلوماسيون إن هناك ما لا يقل عن 20 مواطنًا أوروبيًا بين هؤلاء المعتقلين.

وقد اتهمت الدول الغربية منذ سنوات النظام الإيراني باحتجاز مواطنيها بتهم “التجسس” و”العمل ضد الأمن القومي”، بهدف استخدامهم كورقة مساومة للحصول على تنازلات.

وفرنسا، التي لا يزال اثنان من مواطنيها محتجزين في إيران وتصف ظروفهم بأنها تشبه “التعذيب”، كثّفت مؤخرًا جهودها للضغط على إيران.

وقال جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، في 2 أبريل أمام البرلمان الفرنسي: “سنكثف الضغط على النظام الإيراني من أجل إطلاق سراح المواطنين الفرنسيين”.

كما أعلن أن باريس ستقدم “قريبًا” شكوى إلى محكمة العدل الدولية ضد إيران بسبب احتجاز مواطنين فرنسيين.

وفي تقريره، أشار المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب والمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية إلى ما لا يقل عن 66 حالة من “الاحتجاز الحكومي للرهائن” في إيران منذ عام 2010، مؤكدًا أن الصحفيين، وعمال الإغاثة، والأكاديميين، والمسافرين لأغراض تجارية، ومدافعي حقوق الإنسان كانوا بشكل خاص هدفًا لهذا النوع من الاحتجاز.

Exit mobile version