Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

البرلمان البريطاني: مؤتمر برلماني يدعو إلى تبني سياسة جديدة تجاه إيران ويدعم برنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

البرلمان البريطاني: مؤتمر برلماني يدعو إلى تبني سياسة جديدة تجاه إيران ويدعم برنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

البرلمان البريطاني: مؤتمر برلماني يدعو إلى تبني سياسة جديدة تجاه إيران ويدعم برنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

البرلمان البريطاني: مؤتمر برلماني يدعو إلى تبني سياسة جديدة تجاه إيران ويدعم برنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

عُقد مؤتمر برلماني في البرلمان البريطاني  بحضور أعضاء من مجلسي العموم واللوردات من مختلف الأحزاب، حيث ناقش المشاركون السياسة الواجب تبنيها تجاه النظام الإيراني، وشددوا على ضرورة رفض كلٍّ من ديكتاتوريتي الشاه و خامنئي، ودعم البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

خلال المؤتمر، أكد البرلمانيون البريطانيون دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشرة بنود لمستقبل إيران، والتي تتضمن مبادئ الديمقراطية، حقوق الإنسان، وفصل الدين عن الدولة. كما طالبوا بضرورة تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، والاعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام.

البارونة أولون: الشعب الإيراني يرفض الديكتاتورية ويريد جمهورية ديمقراطية

ترأست المؤتمر البرلماني البارونة‌ اولون، عضو مجلس اللوردات، حیث أكدت في كلمتها أن الشعب الإيراني يرفض الحكم الديكتاتوري، سواء في عهد الشاه أو تحت نظام الملالي الحالي. وأضافت أن النساء الإيرانيات يلعبن دورًا رياديًا في هذه المقاومة، مشددة على أن السيدة مريم رجوي تمثل نموذجًا بارزًا للقيادة الديمقراطية.

وقالت البارونة: “لقد شاهدنا نساء أشرف ۳ بشجاعة يقدن النضال من أجل الحرية ضد نظام قمعي يستخدم العنف والإعدامات لإسكات المعارضة. الشعب الإيراني يريد جمهورية ديمقراطية، ويريد أن يختار حكومته بحرية. إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل الحقيقي، ويجب على بريطانيا الاعتراف به رسميًا”.

البارونة ردفرن: إيران ديمقراطية ستكون نموذجًا للمنطقة

من جهتها، شددت البارونة ردفرن، عضو مجلس اللوردات، على أن إيران الديمقراطية ستقود عملية تحول ديمقراطي في المنطقة بأكملها، مؤكدة أن النساء الإيرانيات هن العمود الفقري لهذه المقاومة. وأضافت أن قيادة السيدة رجوي ليست سعيًا للسلطة، وإنما تهدف إلى إعادة السلطة إلى الشعب عبر ضمان الحريات السياسية والاجتماعية، وحل حرس النظام الإيراني.

سترون ستيفنسون: النظام الإيراني يرتعد خوفًا من الانتفاضة المقبلة

بدوره، قال البرلماني البريطاني سترون ستيفنسون إن النظام الإيراني يواجه أزمة وجودية، ويخشى أن تكون الانتفاضة القادمة هي الضربة القاضية له، مضيفًا أن النظام يرد بالقمع الوحشي، لكنه لن يتمكن من البقاء في السلطة طويلًا.

وأضاف: “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة رجوي لديهم رؤية واضحة، وهم لا يطلبون تدخلاً عسكريًا، بل يطالبون فقط باعتراف المجتمع الدولي بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام بنفسه”.

آزاده ضابطي: بديل الشاه وهم زائف.. النضال الحقيقي يجري في شوارع إيران

آزاده ضابطي، رئيسة لجنة المحامين الإيرانيين في بريطانيا، انتقدت محاولات تقديم بقايا نظام الشاه كبديل للنظام الحالي، مؤكدة أن “النضال الحقيقي يجري في شوارع إيران”، حيث يردد المتظاهرون شعار “الموت للظالم، سواء كان شاهًا أو ملا”.

وأضافت: “إيران الحرة والديمقراطية باتت قريبة، وستكون جمهورية مبنية على فصل الدين عن الدولة، وهذا ما يقاتل من أجله الشعب الإيراني”.

البارونة فيرما: لا تفاوض مع هذا النظام.. يجب دعم المعارضة الديمقراطية

البارونة فيرما، عضو مجلس اللوردات، شددت على أنه لا يمكن التفاوض مع النظام الإيراني، لأنه “يعيش على الخداع والمراوغة”، مضيفة أن “التغيير الحقيقي لا يمكن أن يحدث إلا بإسقاط النظام”.

وقالت: “أملنا أن تمتلك حكومتنا الشجاعة لاتخاذ موقف واضح، ودعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي شرعي للنظام الحالي”.

اللورد دالاكيا: علينا الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ

اللورد دالاكيا، نائب زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي في مجلس اللوردات، أكد أن تاريخ إيران مليء بالديكتاتورية، سواء في عهد الشاه أو الملالي، لكنه شدد على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو الجهة الوحيدة التي لم تتجاهل دروس التاريخ.

وقال: “لقد دعمت السيدة مريم رجوي على مدى سنوات، لأنها الوحيدة التي وقفت بشجاعة ضد النظام، ونادت بإقامة جمهورية ديمقراطية. علينا أن نقف إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية”.

اللورد كيركهوب: يجب دعم المقاومة الإيرانية وإيقاف الإعدامات

اللورد كيركهوپ، عضو مجلس اللوردات، أشار إلى تصاعد الإعدامات في إيران، خاصة ضد النساء والمتظاهرين، مؤكدًا أن “هذا النظام غير قابل للإصلاح”، وأن بريطانيا يجب أن تدعم المقاومة الإيرانية في جهودها لإسقاط النظام.

دعوات لتصنيف “حرس النظام الإيراني” كمنظمة إرهابية

أكد جميع المتحدثين على ضرورة إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب، وفرض عقوبات أشد على النظام، ودعم المعارضة الديمقراطية ممثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

في الختام، شدد المشاركون على أهمية دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، ورفض أي محاولة لإحياء حكم الشاه، مؤكدين أن إيران الجديدة ستكون جمهورية ديمقراطية مبنية على العدالة والمساواة.

Exit mobile version