Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

بريتبارت:مظاهرة للمقاومة الإيرانية في واشنطن

بريتبارت:مظاهرة للمقاومة الإيرانية في واشنطن

بريتبارت:مظاهرة للمقاومة الإيرانية في واشنطن

بريتبارت:مظاهرة للمقاومة الإيرانية في واشنطن

شهدت واشنطن، السبت، مظاهرة حاشدة شارك فيها الآلاف من الأمريكيين الإيرانيين ومؤيدي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، حيث انطلقوا في مسيرة من مبنى الكونغرس إلى البيت الأبيض، مطالبين باتخاذ موقف حازم ضد النظام الإيراني ودعم الإطاحة به، وفقًا لتقرير نشره موقع بريتبارت.

تزامنت الفعالية مع اليوم العالمي للمرأة، حيث دعا المتظاهرون الولايات المتحدة وزعماء العالم إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط حكامه الدينيين في طهران. وتمحورت المظاهرة حول خطة النقاط العشر التي طرحتها رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مريم رجوي، والتي تهدف إلى إقامة “إيران ديمقراطية، علمانية، وخالية من الأسلحة النووية.”

وفي كلمة وجهتها عبر الفيديو من فرنسا، قالت رجوي: “حان وقت النهوض.” وأكدت رفضها لأي تدخل خارجي في مستقبل إيران، مشددة على أن “مصير إيران يجب أن يقرره شعبها.” كما انتقدت محاولات إحياء نظام الشاه، ووصفت أنصار الملكية بأنهم “أدوات في يد الفاشية الدينية الحاكمة.”

وأعرب عدد من الشخصيات السياسية الأمريكية البارزة عن دعمهم القوي للمعارضة الإيرانية خلال المظاهرة. فقد ندد النائب براد شيرمان (ديمقراطي من كاليفورنيا) بقمع النظام الإيراني للنساء، محذرًا من طموحاته النووية. وقال: “نقف مع الشعب الإيراني ونرفض هذا النظام الطفيلي الذي يحكم البلاد منذ عام 1979.”

من جانبه، أشاد رودي جولياني، العمدة السابق لنيويورك، بصمود المعارضة الإيرانية، مؤكدًا أن الشعب الإيراني قادر على إحداث التغيير. وقال: “لا تحتاجون إلى قوات أمريكية أو أوروبية—أنتم فقط بحاجة إلى أنفسكم، وإلى السيدة رجوي، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.” كما أشار إلى خوف النظام الإيراني من مجاهدي خلق، مستعرضًا دورهم في الانتفاضات السابقة.

بدوره، قاد السفير سام براونباك، الحاكم السابق لولاية كانساس والسناتور الأمريكي السابق، الحشود في هتافات “لا مزيد من الأسلحة النووية، لا مزيد من الملالي.” محذرًا من أن “الوقت ينفد، إما التغيير أو النووي.” ودعا براونباك إلى دعم أوروبي أقوى، بالإضافة إلى حملة “أقصى ضغط” تقودها الولايات المتحدة للإطاحة بالنظام الإيراني.

عكست المظاهرة تزايد المطالب الدولية باتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه طهران، خاصة مع تسارع برنامجها النووي وتفاقم القمع ضد المعارضين. وأكد أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن “الطريق الوحيد للمضي قدمًا هو إسقاط النظام بالكامل—بيد الشعب الإيراني ولأجل الشعب الإيراني.”

كما سلطت الفعالية الضوء على دور إيران كـ أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، حيث تموّل وتسلّح الجماعات الوكيلة التي تؤجج عدم الاستقرار في المنطقة وخارجها. ووفقًا للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فقد ارتكب النظام الإيراني بقيادة الولي الفقيه علي خامنئي انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، من بينها “إعدام أكثر من 1000 سجين في عام 2024.”

وفي خطوة داعمة للمعارضة الإيرانية، أعرب أكثر من 150 عضوًا في الكونغرس الأمريكي عن دعمهم لقرار يؤيد حركة المقاومة الإيرانية. وأدان المشرعون النظام الإيراني واصفين إياه بأنه “نظام إرهابي قاتل ومنبوذ”، فيما أكد النائب توم مكلينتوك (جمهوري من كاليفورنيا) أن النظام الإيراني “مصدر بؤس وظلم وقمع لشعبه.”

وأضاف مكلينتوك أن الأوضاع في إيران تتجه نحو التغيير، قائلاً: “لا يمكن لهذا الوضع أن يستمر لفترة أطول، وأعتقد أن الأحداث تتسارع.” واختتم بقوله: “ليس من المستبعد أن نحتفل خلال السنوات القليلة القادمة بتحرير إيران.”

ومع تصاعد الضغوط الدولية على طهران، يواصل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومؤيدوه السعي للاعتراف بنضالهم من أجل الديمقراطية. ومع تزايد الدعم من المسؤولين الأمريكيين وتنامي المعارضة داخل إيران، يبدو أن الحركة المطالبة بتغيير النظام تكتسب زخمًا متزايدًا.

Exit mobile version