Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

رد خامنئي على رسالة ترامب

رد خامنئي على رسالة ترامب

رد خامنئي على رسالة ترامب

رد خامنئي على رسالة ترامب

في مساء 8 مارس، رد خامنئي علنًا على رسالة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية التي دعت إلى التفاوض، والتي كانت قد كُشِف عنها في وسائل الإعلام قبل يوم واحد، رافضًا إياها بشكل قاطع.

وقال خامنئي: “بعض الحكومات المتغطرسة تصر على التفاوض، ولكن مفاوضاتها ليست لحل القضايا، بل لفرض الإملاءات. التفاوض بالنسبة لهم وسيلة لطرح مطالب جديدة، والقضية ليست مجرد الملف النووي الذي يتحدثون عنه الآن، بل سيطرحون مطالب جديدة لن يتم تلبيتها من قبل إيران بأي حال من الأحوال”.

وحدد خامنئي أن هذه “المطالب الجديدة” في المفاوضات المقترحة تتعلق بـ “الإمكانات الدفاعية للبلاد” [أي البرنامج الصاروخي للنظام] و”القدرات الدولية للبلاد” [أي الميليشيات التابعة للنظام وتصدير الإرهاب والتطرف]، وأضاف: “يقولون لا تفعلوا هذا، لا تلتقوا بهذا الشخص، لا تذهبوا إلى ذلك المكان، لا تنتجوا هذا الشيء، لا تتجاوز صواريخكم مدى معين. هذه هي غايات التفاوض”.

وتحدث الولي الفقيه أمام مجموعة من قادة السلطات ومسؤولي النظام من مختلف الأجنحة، بمن فيهم ظريف وأحمدي نجاد، مشيرًا إلى “الضغط الإعلامي”، وأضاف: “يكررون كلمة التفاوض ليخلقوا ضغطًا في الرأي العام، بأن الطرف الآخر مستعد للتفاوض، فلماذا لا تكونون أنتم مستعدين؟!” ثم تابع قائلاً: “هذا ليس تفاوضًا، بل فرض وإملاء، إضافة إلى أمور أخرى لا مجال لذكرها هنا!”.

ثم، بينما كانت كاميرا التلفزيون الرسمي تركز على حسن روحاني، اشتكى خامنئي من البيانات المشتركة الصادرة عن ألمانيا وإنجلترا وفرنسا في اجتماع مجلس المحافظين، قائلاً: “الآن تصدر تلك الدول الأوروبية الثلاث بيانات وتعلن أن إيران لم تلتزم بتعهداتها النووية في الاتفاق النووي. فليتفضل أحدهم ليسأل: هل أنتم التزمتم؟ منذ اليوم الأول لم تلتزموا، وبعد انسحاب أمريكا وعدتم بالتعويض، لكنكم لم تفوا بوعدكم، ثم قلتم شيئًا آخر ونكثتم به أيضًا. حتى للوقاحة حدود!”.

وفي النهاية، أكد الولي الفقيه العاجز أن “لا يوجد سبيل أمام نظامه المنهار سوى مواجهة الإملاءات بالقوة”.

وجاء موقف خامنئي هذا عقب تصريحات الرئيس الأمريكي في مقابلة مع قناة فوكس بيزنس، التي بُثت يوم 7 مارس، حيث قال عن المشروع النووي للنظام الإيراني: “هناك طريقتان للتعامل مع إيران، إما عسكريًا أو عبر صفقة. أفضل أن أبرم صفقة لأنني لا أسعى إلى الإضرار بإيران. لقد أرسلت إليهم رسالة وقلت: آمل أن توافقوا على التفاوض، لأن التدخل العسكري سيكون كارثة عليهم”.

وفي وقت لاحق، أعلن ترامب من المكتب البيضاوي في البيت الأبيض قائلاً: “لقد وصلنا إلى المرحلة النهائية مع النظام الإيراني ونحن الآن في اللحظات الحاسمة. لا يمكن السماح لهذا النظام بامتلاك سلاح نووي. أفضل التوصل إلى اتفاق سلمي، ولكن الخيار الآخر سيحل المشكلة أيضًا”.

Exit mobile version