Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الفقر وانهيار القيم الأخلاقية في ظلّ حکم النظام الإيراني

الفقر وانهيار القيم الأخلاقية في ظلّ حکم النظام الإيراني

الفقر وانهيار القيم الأخلاقية في ظلّ حکم النظام الإيراني

الفقر وانهيار القيم الأخلاقية في ظلّ حکم النظام الإيراني

كشف أحمد دلبري، المستشار الأعلى لمنظمة الرعاية الاجتماعية في إيران، عن وجود ٤٨٠٠ مسنٍّ متروكٍ في الشوارع والمستشفيات والأضرحة بعد أن تخلّى عنهم أبناؤهم. كما أكّد أن الآلاف من المتقاعدين باتوا مشرّدين، يعيشون في الملاجئ بالعاصمة طهران.

ووفقاً للإحصاءات الرسمية، يعيش في إيران ٩.٨ مليون مسنّ، منهم ٥.١٥ مليون امرأة و٤.٧ مليون رجل. كما حذّر حسام الدين علامة، الرئيس السابق للمجلس الوطني لرعاية المسنين، من أن إيران تمتلك واحدة من أسرع معدّلات الشيخوخة في العالم، مضيفاً أن “إيران خلال العشر سنوات القادمة لن تشهد يوماً سعيداً واحداً في مجال رعاية المسنين.”

وفي اجتماع تحت عنوان “عدالة الشيخوخة”، كشف دلبري أن ٣٠٪ من دور رعاية المسنين في إيران مليئة بأشخاص مجهولي الهوية، ما يعكس مدى تدهور الوضع الاجتماعي في البلاد. وأضاف أن الشيخوخة تحوّلت من “أزمة” إلى “أزمة كبرى” بسبب غياب السياسات الداعمة لكبار السن.

التضخم، انهيار رواتب التقاعد، وتشريد المسنّين

أدت الأوضاع الاقتصادية الكارثية في إيران إلى دفع المتقاعدين، الذين يُفترض أن يعيشوا حياة كريمة، إلى العمل من جديد لتأمين لقمة العيش. وتشير الدراسات الرسمية إلى أن:

وأمام هذا الواقع، فقد العديد من المتقاعدين منازلهم، وأصبحوا مشرّدين بلا مأوى. وتشير التقارير الميدانية إلى أن بعضهم يعيش في الملاجئ العامة في طهران.

وفي ظل هذه الأوضاع، كشف فرامرز توفيقي، الخبير الاقتصادي، أن تكلفة المعيشة في المدن الكبرى تصل إلى ٣٢ مليون تومان، وفي المدن الصغيرة ٢٨ مليون تومان، بينما تبقى رواتب المتقاعدين بعيدة كل البعد عن هذه الأرقام.

سياسات النظام الإيراني في المنطقة سبب الفقر الداخلي

تتصاعد هذه الأزمات في وقت يواصل فيه النظام الإيراني إنفاق المليارات على دعم الميليشيات والجماعات المسلحة في المنطقة، إضافة إلى برامجه العسكرية. وبينما یعانی الشعب الإيراني من الفقر والتضخم والبطالة، يتم توجيه أموال الدولة لتمويل التدخلات الخارجية وقمع الداخل. هذه السياسات لم تؤدِّ فقط إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية، بل زادت من موجات الغضب الشعبي أيضاً.

لقد دفعت هذه الأوضاع الكارثية المتقاعدين إلى النزول إلى الشوارع في مظاهرات متزايدة، حيث هتفوا بشعارات تعكس سخطهم على النظام وسياسته الاقتصادية:

مع تكرار الاحتجاجات وتزايد الأوضاع سوءاً، بات من الواضح أن المتقاعدين أدركوا أن الحل الوحيد يكمن في الاحتجاجات المتواصلة والمطالبة بحقوقهم في الشوارع، وليس في وعود النظام الفارغة التي لم تعد تُقنع أحداً.

Exit mobile version