Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الآف الإيرانيين يتظاهرون في باريس دعما لخظة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

الآف الإيرانيين يتظاهرون في باريس دعما لخظة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

الآف الإيرانيين يتظاهرون في باريس دعما لخظة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

الآف الإيرانيين يتظاهرون في باريس دعما لخظة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

احتشد آلاف الإيرانيين يوم السبت في باريس لإحياء الذكرى السادسة والأربعين لسقوط الشاه، وتسليط الضوء على احتمالية نهاية مماثلة للنظام الحالي في إيران. وکانت هذه التظاهرة، مدعومة بمواقف شخصيات سياسية بارزة من المملكة المتحدة وأوروبا، للتأكيد على تزايد الدعم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) وخطته ذات العشر نقاط لإقامة إيران حرة وديمقراطية، ومنها:

ديفيد جونز: يجب على الغرب اتخاذ موقف أكثر صرامة ضد النظام الإيراني

في مقال نُشر يوم 7 فبراير 2025 في صحيفة ديلي إكسبرس، شدد ديفيد جونز، وزير بريكست السابق في الحكومة البريطانية، على أهمية المظاهرة التي شهدتها باريس.

وجاء في مقاله:

 “يوم السبت، سيتجمع الإيرانيون في باريس لإحياء الذكرى الـ 46 للإطاحة بالشاه، والتأكيد على أن النظام الحالي في إيران يسير نحو المصير ذاته”.

وأكد جونز أن المعارضة الديمقراطية الإيرانية طالبت منذ فترة طويلة الحكومات الغربية بضرورة اعتماد سياسة أكثر حزمًا تجاه النظام الإيراني.

كما أوضح أن مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لطالما أكدت أن السبيل الوحيد لوضع حد نهائي لأنشطة هذا النظام التخريبية هو تمكين الشعب الإيراني من إسقاطه.

وأشار المقال إلى أن آلاف البرلمانيين الأمريكيين والبريطانيين والأوروبيين أقرّوا بأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمثل بديلًا ديمقراطيًا ومستدامًا للنظام الحاكم، كما اعترفوا بتوسّع وحدات المقاومة داخل إيران التي تعمل على تنفيذ خطة رجوي العشرية لإقامة جمهورية علمانية ديمقراطية غير نووية.

السير ألان ميل: نظام إيران على وشك الانهيار

وفي مقال آخر نشرته صحيفة ديلي إكسبرس في 7 فبراير 2025، أكد السير ألان ميل، نائب الرئيس الفخري للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، أن نظام الملالي في إيران يقترب من نهايته.

وقال ميل في مقاله:

 “العالم تابع بذهول مدى وحشية النظام الإيراني في تعامله مع شعبه، لكن اليوم أصبح واضحًا أن هذا النظام في حالة تراجع ويفقد سيطرته تدريجيًا”.

وأشار إلى أن هذه الحقيقة تم التأكيد عليها خلال خطاب مريم رجوي الأخير في مؤتمر باريس، حيث كشفت أن السياسات العدوانية للنظام، من التصعيد النووي إلى القمع الوحشي للنشطاء، هي جزء من استراتيجيته للبقاء في السلطة.

وأكد ميل أن زيادة الضغوط الاقتصادية والعقوبات الدبلوماسية يجب أن تترافق مع دعم واضح للقوى المناضلة داخل إيران التي تسعى إلى إسقاط النظام وإحداث تغيير ديمقراطي.

وفي خطابها الأخير، شددت رجوي على أن هذه القوى المعارضة تنشط بقوة داخل المجتمع الإيراني وتحظى بتأييد شعبي متزايد، كما أنها مستعدة لتنفيذ خطة محددة لإنقاذ البلاد من الديكتاتورية.

ومن المتوقع أن تشكل التظاهرة في باريس فرصة لتسليط الضوء على هذه التحركات، حيث سيجتمع الإيرانيون وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لإبراز رؤيتهم لإيران حرة وديمقراطية”.

تعكس التظاهرة الحاشدة في باريس تزايد قوة وتأثير المعارضة الإيرانية، إلى جانب الاعتراف الدولي المتنامي بها. ومع تعرض النظام الإيراني لضغوط متصاعدة داخليًا وخارجيًا، يصبح النداء الذي يرفعه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بضرورة تبنّي الغرب لسياسة حازمة ودعم صريح لتغيير ديمقراطي في إيران أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

وتشكّل هذه الفعالية منصة هامة لإيصال صوت الشعب الإيراني، الذي يواصل المطالبة بـالحرية والعدالة ونهاية حكم الملالي القمعي.

Exit mobile version