Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تقارير تكشف عن برنامج إيران السري لتطوير أسلحة نووية تهدد أوروبا

تقارير تكشف عن برنامج إيران السري لتطوير أسلحة نووية تهدد أوروبا

تقارير تكشف عن برنامج إيران السري لتطوير أسلحة نووية تهدد أوروبا

تقارير تكشف عن برنامج إيران السري لتطوير أسلحة نووية تهدد أوروبا

كشف تقرير حديث لصحيفة إكسپرس البريطانية أن إيران تعمل سرًا على تطوير أسلحة نووية يمكنها ضرب عمق القارة الأوروبية، وذلك باستخدام تصاميم كورية شمالية. ونقل التقرير، الذي نُشر يوم الأربعاء 7 فبراير، عن مصادر تحذيرها من أن حرس النظام الإيراني (IRGC) ينشط في إنتاج رؤوس حربية نووية بمدى يصل إلى حوالي 3000 كيلومتر، وذلك داخل منشآت سرية.

وقدّم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وهو الجهة التي كشفت سابقًا عن تفاصيل منشآت تخصيب اليورانيوم السرية التابعة للنظام الإيراني، معلومات جديدة حول التوسع في ترسانة طهران النووية. ووفقًا للتقرير، فإن حرس النظام الإيراني يستغل موقعين مخفيين، متنكرين في هيئة مراكز لإطلاق الأقمار الصناعية، من أجل تطوير قدرات نووية قادرة على استهداف أجزاء من أوروبا، بما في ذلك اليونان.

الموقع الأول يقع في شاهرود شمال شرق إيران، حيث يعمل العلماء على تطوير رأس نووي قابل للتركيب على صاروخ قائم-100، وهو صاروخ بعيد المدى بمدى يصل إلى 1900 ميل (حوالي 3000 كيلومتر). ويدّعي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام الإيراني نفّذ بالفعل «ثلاث عمليات إطلاق ناجحة لهذا الصاروخ»، وهو ما يعزز قدرته على نشر أسلحة نووية. وأضاف المجلس أن «هذه الاختبارات زادت من قدرة النظام على نشر ترسانته النووية».

أما الموقع الثاني، فيقع في محافظة سمنان جنوب شرق طهران، حيث يُعتقد أن النظام الإيراني يعمل على تطوير صواريخ سيمرغ، في إطار مشروع أوسع لتعزيز ترسانته الصاروخية.

صحيفة التلغراف البريطانية نقلت أيضًا عن مصادر في المعارضة الإيرانية أن هذه المنشآت هي جزء من خطة طويلة الأمد لتوسيع قدرات إيران الصاروخية ذات الطابع النووي، وهو ما يمثل انتهاكًا صارخًا للاتفاقيات الدولية، ويشكل تهديدًا مباشرًا لأمن القارة الأوروبية.

ورغم نفي إيران المتكرر لسعيها إلى امتلاك أسلحة نووية، مدعية أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، إلا أن تسريبات استخباراتية وصورًا بالأقمار الصناعية كشفت عن أبعاد عسكرية سرية لهذا البرنامج.

وتأتي هذه التقارير وسط تصاعد القلق الدولي إزاء تعنت النظام الإيراني في مواجهة الضغوط الغربية. فقد اتهمت الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة والقوى الأوروبية، طهران بانتهاك التزاماتها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 (خطة العمل الشاملة المشتركة – JCPOA). ومنذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق عام 2018، ورفع إيران مستوى تخصيب اليورانيوم، تزايدت المخاوف من اقتراب النظام من امتلاك سلاح نووي.

وتضيف تسريبات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مزيدًا من الإلحاح إلى الدعوات المطالبة بفرض قيود أكثر صرامة على طهران. وتؤكد شخصيات في المعارضة الإيرانية أن الحلول الدبلوماسية وحدها لن تكون كافية لوقف طموحات النظام النووية، مما يستدعي تحركًا دوليًا حاسمًا قبل أن تصل طهران إلى القدرة النووية الكاملة.

ومع سعي إيران لتطوير صواريخ قادرة على الوصول إلى الأراضي الأوروبية، أصبح برنامجها النووي تهديدًا متزايدًا للأمن العالمي، مما يستوجب استجابة حازمة من القوى الدولية.

Exit mobile version