عزلة النظام الايراني علی الصعيد الدولي هي واحدة من العوامل الثلاثة التي تمهّد الطريق لاستمرار انتفاضة الشعب الإيراني.
يوم 10 فبراير 2018 ولمناسبة ذکری ثورة 1979 ضد الشاه وانتفاضة الشعب الإيراني في ديسمبر2017، شرحت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في کلمة ألقتها في مؤتمر تحت عنوان «من ثورة 1979 إلی انتفاضة 2018، انتفاضة الشباب من أجل إسقاط النظام» هذه العوامل الثلاثة کالتالي: «لعبت ثلاثة عوامل أساسية في صنع هذه الانتفاضات. وهذه العوامل الثلاثة قد وفّرت الظروف لاستمراريتها: أولا حالة الاحتقان والتفجر الناجم عن الاستياء، ثانيا تغيير الوضع الدولي ضد النظام ووجود تحالف اقليمي ضد تدخلات النظام التطرفية والمثيرة للحرب والعامل الثالث الحاسم هو حضور مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ودورها القيادي».
ولغرض مزيد من الشرح حول تغيير الوضع الدولي ضد النظام قالت: إن خامنئي ربح دوما أکبر الأرباح لاسيما خلال 16 عاما مضی من سياسة الإدارات الأمريکية. ولو لم تفتح الإدارات الأمريکية السابق الطريق علی خامنئي ونظام الملالي، أو لم تتخذ الصمت، لما کان أن يقوم بهکذا تدخلات مدمّرة في العراق وسوريا، ولما کان يحصل علی امتياز لتجريد مجاهدي خلق وجيش التحرير من السلاح وفرض الحصار عليهم وقصفهم. ولکن اليوم فقد خامنئي مساندة المساومة الأمريکية. لذلک وخلافا للماضي فإن إرادة الشعب الإيراني للانتفاضة والهجوم ضد النظام لا تواجه حاجزا دوليا أمامها».
والآن وعقب التطورات التي شدّدت العزلة الدولية للنظام الإيراني وجعلت الظروف الدولية ممهّدة لتطور انتفاضة الشعب الايراني، فان الحرکات والانتفاضات الجماهيرية ستتسارع وتيرتها وسيکون المناخ الشعبي أکثر استعدادا للتفجر. وهذا هو ما يفزع النظام الإيراني بشکل أساسي.
يوم 10 فبراير 2018 ولمناسبة ذکری ثورة 1979 ضد الشاه وانتفاضة الشعب الإيراني في ديسمبر2017، شرحت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في کلمة ألقتها في مؤتمر تحت عنوان «من ثورة 1979 إلی انتفاضة 2018، انتفاضة الشباب من أجل إسقاط النظام» هذه العوامل الثلاثة کالتالي: «لعبت ثلاثة عوامل أساسية في صنع هذه الانتفاضات. وهذه العوامل الثلاثة قد وفّرت الظروف لاستمراريتها: أولا حالة الاحتقان والتفجر الناجم عن الاستياء، ثانيا تغيير الوضع الدولي ضد النظام ووجود تحالف اقليمي ضد تدخلات النظام التطرفية والمثيرة للحرب والعامل الثالث الحاسم هو حضور مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ودورها القيادي».
ولغرض مزيد من الشرح حول تغيير الوضع الدولي ضد النظام قالت: إن خامنئي ربح دوما أکبر الأرباح لاسيما خلال 16 عاما مضی من سياسة الإدارات الأمريکية. ولو لم تفتح الإدارات الأمريکية السابق الطريق علی خامنئي ونظام الملالي، أو لم تتخذ الصمت، لما کان أن يقوم بهکذا تدخلات مدمّرة في العراق وسوريا، ولما کان يحصل علی امتياز لتجريد مجاهدي خلق وجيش التحرير من السلاح وفرض الحصار عليهم وقصفهم. ولکن اليوم فقد خامنئي مساندة المساومة الأمريکية. لذلک وخلافا للماضي فإن إرادة الشعب الإيراني للانتفاضة والهجوم ضد النظام لا تواجه حاجزا دوليا أمامها».
والآن وعقب التطورات التي شدّدت العزلة الدولية للنظام الإيراني وجعلت الظروف الدولية ممهّدة لتطور انتفاضة الشعب الايراني، فان الحرکات والانتفاضات الجماهيرية ستتسارع وتيرتها وسيکون المناخ الشعبي أکثر استعدادا للتفجر. وهذا هو ما يفزع النظام الإيراني بشکل أساسي.
