اعتقالات واسعة لمواطنين عرب في الأهواز والمناطق المجاورة
الأربعاء، 8 يناير 2025، ظهرت تقارير تفيد بحملة اعتقالات واسعة استهدفت المواطنين العرب الأهوازيين في مدينة الأهواز والمناطق المحيطة بها. وفقًا للمعلومات الواردة، نفذت قوات الأمن مداهمات عديدة على المنازل، وصادرت ممتلكات شخصية مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر، واعتقلت الأفراد دون الإفصاح عن أماكن احتجازهم.
وشملت هذه الاعتقالات أفرادًا معروفين بنشاطهم الاجتماعي والبيئي والثقافي على منصات التواصل الاجتماعي. وقد أُجريت هذه المداهمات في ساعات الصباح الباكر، مما أثار قلقًا كبيرًا بشأن استهداف الناشطين والمثقفين في المنطقة.
تم تأكيد هوية العديد من المعتقلين، ومن بينهم:
– کوی علوي (حي الثوره)، الأهواز: رضا حيدري، جواد حيدري، وعلي سواري.
– منطقة ملاشيه، جنوب الأهواز: سيد فؤاد موسوي، جواد عفري، ياسين سيلاوي، وعلي كروشات.
– قرية غزلاوية: محمد ناصري.
– مدينة رامشير (خلفية): خالد عموري، علي عموري، ومحمد عموري، الذين تم اعتقالهم بواسطة دائرة استخبارات رامهرمز.
وشملت موجة الاعتقالات شخصيات بارزة، من بينهم سيد هاشم موسوي، البالغ من العمر 56 عامًا والمقيم في منطقة شيبان شمال الأهواز. تم اعتقال موسوي في 5 يناير 2025. وكان قد اعتقل سابقًا في عام 2005 بسبب احتجاجه على تغييرات التركيبة السكانية للمنطقة، حيث قضى أكثر من سبع سنوات في السجن.
كما تم في 7 يناير 2025 اعتقال شخصيتين في مدينة شادگان (الفلاحية): ميلاد بحري، الصحفي والمصور، وسعيد إسماعيل مزرعه، الباحث والكاتب.
وتتزامن هذه الاعتقالات مع تقارير عن احتجاز مواطنين من الطائفة السنية في منطقة ملاشيه ليلة 7 يناير 2025. ومن بين المعتقلين الذين تم التعرف عليهم يونس غرباوي ورضا زهيري، بالإضافة إلى ثلاثة آخرين لم تُعرف هويتهم بعد.
كما وردت تقارير عن اعتقال ناشطين عرب في مدينة شادگان، لكن هوياتهم لم تُكشف حتى الآن.
وتشكل الاعتقالات التعسفية للمواطنين العرب الأهوازيين انتهاكًا صارخًا للعديد من المواثيق الدولية لحقوق الإنسان. تنص المادة التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (UDHR) بشكل واضح على: «لا يجوز القبض على أي إنسان أو احتجازه أو نفيه تعسفًا». وبالمثل، يضمن العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (ICCPR) حق الأفراد في الحرية والأمن، مشددًا على عدم قانونية الاعتقالات التعسفية.
إذا اقترنت هذه الإجراءات بمعاملة قاسية أو تعذيب، فإنها تشكل انتهاكًا لـ اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب (CAT) وقواعد نيلسون مانديلا المتعلقة بالمعاملة الإنسانية للمعتقلين.
ودأبت المنظمات الدولية على إدانة مثل هذه الممارسات، داعية الحكومات إلى احترام حقوق الإنسان الأساسية ومنع الاعتقالات التعسفية. ويستدعي الوضع في الأهواز اهتمامًا فوريًا، حيث لا تزال عائلات المعتقلين تجهل ظروف أو أماكن احتجاز أحبائهم. ومن المتوقع أن تصدر تحديثات إضافية حول هذا التطور في المستقبل القريب.
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس
- حراك أوروبي بوجه المشانق الإيرانية: صرخة دولية ضد الإعدامات السياسية
