Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

عدد ضحايا حوادث الطرق في إيران يصل إلى أعلى مستوى خلال العقد الماضي

عدد ضحايا حوادث الطرق في إيران يصل إلى أعلى مستوى خلال العقد الماضي

عدد ضحايا حوادث الطرق في إيران يصل إلى أعلى مستوى خلال العقد الماضي

عدد ضحايا حوادث الطرق في إيران يصل إلى أعلى مستوى خلال العقد الماضي

أفادت وسائل الإعلام الإيرانية عن تسجيل رقم قياسي جديد لعدد ضحايا حوادث الطرق خلال العقد الماضي. ونقلت عن رئيس منظمة الطب الشرعي الإيرانية قوله إن أكثر من 20,000 شخص فقدوا حياتهم في حوادث المرور العام الماضي.

وحذر عباس مسجدی، رئيس منظمة الطب الشرعي الإيرانية، يوم الجمعة 3 يناير، من أن ارتفاع عدد وفيات حوادث الطرق في البلاد يشكل “ناقوس خطر جدي”.

وقال: “للأسف، ولأول مرة منذ عقد، تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق 20,000 حالة في العام الماضي.”

وأضاف مسجدی: “تم إبلاغ المراكز المعنية باتخاذ القرارات بهذه الحالة. خلال جائحة كورونا، انخفض عدد الوفيات الناجمة عن حوادث المرور إلى حد ما، لكن العام الماضي، بسبب زيادة السفر ووجود طرق ومركبات غير آمنة، عادت الأرقام إلى الارتفاع.”

ودعا مسجدی إلى تحسين سلامة الطرق والمركبات، بالإضافة إلى تقديم التوعية اللازمة للجمهور للحد من عدد الحوادث المميتة في إيران.

أعلن سياوش محبي، نائب قائد شرطة الطرق الإيرانية، في 3 سبتمبر 2024، أنه وفقاً للإحصائيات، يفقد ما بين 45 إلى 50 شخصاً حياتهم يومياً في حوادث المرور في إيران، بينما يُصاب 1,000 آخرون بجروح.

ووصف محبي ضحايا حوادث المرور بـ”ضحايا رداءة جودة المركبات والطرق”، مشيراً إلى أن 100 من المصابين يعانون من إعاقات دائمة في المتوسط، بينما تواجه 200 عائلة خسارة شديدة في الدخل والفقر.

وحذر محبی قائلاً: “للأسف، بالإضافة إلى العوامل البشرية، فإن بعض المركبات تفتقر إلى الجودة اللازمة، كما أن البنية التحتية للطرق غير مناسبة.”

كما حدد السرعة الزائدة، والتجاوزات الخطرة، والانحراف عن المسار، والتعب، والنعاس كأسباب رئيسية لحوادث الطرق في إيران.

أظهرت تحليلات إحصائيات منظمة الطب الشرعي أنه بين 21 مارس و20 يونيو، لقي 4,688 شخصاً حتفهم في حوادث الطرق في جميع أنحاء البلاد خلال ثلاثة أشهر فقط.

الجدول الزمني لوفيات حوادث الطرق في إيران

صناعة السيارات في إيران تحتكرها بشكل كامل حرس النظام وعلي خامنئي، حيث يحققون أرباحاً طائلة من إنتاج وبيع السيارات ذات الجودة المتدنية. هذه السيارات، التي تفتقر إلى معايير السلامة والجودة، تُعد من الأسباب الرئيسية للوفيات الناجمة عن حوادث الطرق في إيران، مما يجعلها أداة لتحقيق مكاسب مالية ضخمة على حساب أرواح آلاف المواطنين الإيرانيين.

Exit mobile version