Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إكسبرس: تسارع برنامج إيران النووي يهدد بتحولها إلى قوة عسكرية نووية قريبًا

إكسبرس: تسارع برنامج إيران النووي يهدد بتحولها إلى قوة عسكرية نووية قريبًا

إكسبرس: تسارع برنامج إيران النووي يهدد بتحولها إلى قوة عسكرية نووية قريبًا

إكسبرس: تسارع برنامج إيران النووي يهدد بتحولها إلى قوة عسكرية نووية قريبًا

نشرت صحيفة إكسبرس البريطانية مقالًا يُوجِّه تحذيرًا صارخًا بشأن تسارع برنامج إيران النووي، مشيرًا إلى احتمال تحوُّل إيران إلى قوة نووية عسكرية في غضون أشهر. ومع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتعرض النظام الإيراني لضغوط داخلية وخارجية غير مسبوقة، يوضح المقال المخاطر العالمية ويدعو إلى اتخاذ إجراءات حاسمة.

ويشير المقال إلى التقدم المقلق في البرنامج النووي الإيراني الذي يتركز في منشأة فوردو تحت الأرض. ويقول الكاتب: “يمكنك أن تكون واثقًا من أن أجهزة الطرد المركزي تعمل على مدار الساعة لتخصيب نظائر اليورانيوم إلى مستوى يصلح للأسلحة”. ويزعم أن القيادة النظام الایراني ترى في الأسلحة النووية “السبيل الوحيد للخروج من الأزمة” في ظل مواجهتها لضغوط داخلية ودولية غير مسبوقة.

ويوصف النظام الإيراني في المقال بأنه يعاني من اضطرابات داخلية وخسائر إقليمية كبيرة. ويبرز سقوط نظام بشار الأسد في سوريا كضربة قاصمة لنفوذ طهران. ويقول المقال: “الانهيار السريع لنظام بشار الأسد القذر في سوريا، الجارة القريبة لنظام الایراني، هو أحدث الكوارث التي تواجه الملالي في طهران.”

يؤكد الكاتب أن التقدم النووي الإيراني يثير قلقًا عالميًا بالغًا، حيث يشير إلى أن تخصيب اليورانيوم وصل بالفعل إلى مستويات خطيرة. ويقول: “يمكن تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% بسرعة ليصل إلى مستوى يصلح لصنع الأسلحة بنسبة 90%.” كما يبرز اكتشاف جزيئات يورانيوم مخصبة بنسبة 83.7% في منشأة فوردو في وقت سابق من هذا العام، مما يشير إلى أن إيران باتت قريبة جدًا من إنتاج مواد صالحة لصنع القنابل الذرية. ويضيف: “زعمت إيران أن ذلك كان حادثًا. لكن لا يتم تخصيب اليورانيوم إلى 60% أو 83.7% عن طريق الخطأ.”

ويشير الخبراء إلى أن إيران قد تمتلك ثلاث صواريخ نووية تشغيلية بحلول عام 2025. ونُقل عن السفير الأمريكي السابق سام براونباك قوله: “الأمر ليس الآن أو أبدًا، بل الآن أو نووي.”

وعلى الرغم من التحذيرات القاتمة، يبدي المقال تفاؤلًا بإمكانية حدوث انتقال ديمقراطي في إيران. ويسلط الضوء على دور جماعات المعارضة، وخاصة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، ورئيسته المنتخبة مريم رجوي. ويُوصف المجلس بأنه “حكومة جاهزة لتولي السلطة”، مع خطة من عشر نقاط لتحقيق الديمقراطية، تتضمن “صندوق الاقتراع كمعيار وحيد للشرعية”، و”الحقوق والحريات المتساوية للمرأة”، و”إيران خالية من الأسلحة النووية.”

وتُعتبر قيادة رجوي وصمود الشباب الإيراني عوامل حاسمة في مواجهة النظام. ويوضح المقال: “شباب إيران سئموا القمع والعنف ولم يعودوا يصدقون خرافات الولي الفقیة عن أن الولايات المتحدة هي الشيطان الأكبر.”

وأثناء مخاطبة مجلس الشيوخ الأمريكي، قالت رجوي: “قبل عام، لجأ خامنئي إلى الحرب في الشرق الأوسط لتحويل الانتباه عن القضايا الداخلية ومنع اندلاع احتجاجات وطنية أخرى في إيران. مثل هذه الحروب هي الملاذ الأخير للديكتاتوريات على وشك الانهيار.” وأكدت أن انتفاضة الشعب الإيراني ستنتصر في النهاية.

ويحث الكاتب الحكومات الغربية على دعم رجوي ورؤيتها لإيران، قائلًا: “إذا كنا في الغرب نؤمن حقًا بالديمقراطية، فيجب أن نقف بقوة خلف هذه المرأة الشجاعة.”

ويقدم المقال حجة مقنعة للحاجة إلى اليقظة العالمية واتخاذ إجراءات بشأن الطموحات النووية الإيرانية. ومع مواجهة النظام لتحديات متزايدة، يتم تصوير برنامجه النووي على أنه تهديد وخطوة يائسة للبقاء. ويختتم الكاتب بالقول: “الملالي يواجهون النهاية – فهم يدركون أن اللعبة قد انتهت.”

Exit mobile version