لقاء السيدة مريم رجوي مع ليام فوكس، وزير الدفاع والتجارة الخارجية السابق في بريطانيا
التقت مريم رجوي، يوم الخميس الموافق 12 ديسمبر، بالسير ليام فوكس، وزير الدفاع والتجارة الخارجية السابق في المملكة المتحدة، وأجرت معه مباحثات تناولت آخر التطورات على الساحة الإيرانية والإقليمية.
وأشارت رجوي، خلال اللقاء، إلى سقوط ديكتاتور سوريا، مؤكدةً أن “نظام الملالي قد لجأ إلى إشعال الحروب في الشرق الأوسط كوسيلة لقمع انتفاضات الشعب الإيراني، وللهروب من السقوط الحتمي. غير أن مرور 14 شهرًا على هذا الصراع، لم يسفر سوى عن غرق أعمق للنظام في مستنقع الحرب، خاصةً مع سقوط الديكتاتور السوري، الذي أخلّ بتوازن القوى في كل الجوانب”.
وأضافت أن الشعب الإيراني يتطلع إلى إنهاء حقبة الديكتاتورية الدينية وتحقيق حلم إيران الحرة، الخالية من طغيان الشاه والملالي معًا. وقد وضعت المقاومة الإيرانية خارطة طريق واضحة لتحقيق هذا الهدف التاريخي.
من جانبه، قال السير ليام فوكس :”سياسة النظام الإيراني كانت منذ البداية تعتمد على استغلال الميليشيات الوكيلة في مختلف الدول. واليوم، يتلقى النظام ضربات قاسية، بدءًا من تراجع نفوذ حزب الله في لبنان، وصولاً إلى سقوط نظام الأسد. هذه التطورات تُسرِّع من سقوط النظام الإيراني.”
وتابع فوكس قائلاً: “في خطابه الأخير، بدا خامنئي كرجل يائس يحاول عبثًا أن يظهر بمظهر القوي. غير أن علامات الضعف باتت واضحة للجميع، وهو الآن أمام طريق مسدود.”
وأشار فوكس أيضًا إلى المحاكمات الغيابية التي نظمها النظام ضد مجاهدي خلق داخل إيران، وعلق قائلاً: “هذه الدعاية الفارغة لا تؤدي سوى إلى نتائج عكسية، إذ تُظهِر للشعب بوضوح من هم الأعداء الحقيقيون للنظام، ومن هم القادرون على جلب الحرية والكرامة لإيران.”
المصدر: موقع مريم رجوي
- مونت كارلو الدولية: من باريس.. المعارضة الإيرانية تصعّد ضد الإعدامات وتدعو لبديل ديمقراطي شامل بعيدا عن التدخلات الخارجية
- صحيفة لوفيغارو: آلاف يتظاهرون في باريس تنديداً بالإعدامات وللمطالبة بمحاسبة النظام الإيراني
- ترامب يعلن بدء «حصار مضيق هرمز» ويكشف تفاصيل فشل المفاوضات مع إيران
- تقرير رویترزعن تظاهرة الإيرانيين الأحرار وأنصار المجلس الوطني للمقاومة في باريس
- افتتاحية داغنز نيهيتر السويدية: انتقادات لاذعة لدعوة رضا بهلوي للبرلمان ومواقفه الداعمة للحرب
- ماهان تاراج عبر بي إف إم الفرنسية: النظام الإيراني يرتعب من السلام، والهدنة أسقطت رهان ابن الشاه على الحرب
