Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

دعوة رئيس وزراء بلجيكا السابق لتبني موقف أوروبي أكثر صرامة تجاه إيران

دعوة رئيس وزراء بلجيكا السابق لتبني موقف أوروبي أكثر صرامة تجاه إيران

دعوة رئيس وزراء بلجيكا السابق لتبني موقف أوروبي أكثر صرامة تجاه إيران

دعوة رئيس وزراء بلجيكا السابق لتبني موقف أوروبي أكثر صرامة تجاه إيران

في مقابلة حصرية مع تلفزيون  المقاومة الإيرانية  سيمای آزادی، دعا رئيس الوزراء البلجيكي السابق جي فيرهوفشتات، الذي شغل منصبه من 1999 إلى 2008، إلى تغيير حاسم في سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه إيران. وشدد على ضرورة الاعتراف بالبديل الديمقراطي للنظام الحالي ودعمه.

وخلال الحوار، انتقد فيرهوفشتات سياسة الاتحاد الأوروبي الطويلة الأمد المتمثلة في الاسترضاء تجاه إيران، مقترحاً أنها تعزز فقط النظام الثيوقراطي الحالي. قال: “كانت الاستراتيجية الحالية استراتيجية استرضاء. ننظر إلى إيران ونقول ربما يكون هناك مقاومة، لكن لا بديل عن النظام الثيوقراطي. وكان الموقف الرسمي لمعظم الدول الأوروبية في الاتحاد الأوروبي هو: ‘انظروا، علينا التجارة مع النظام، نحتاج إلى التوصل إلى اتفاق بشأن الأسلحة النووية أو التهديد النووي، والمسائل الأخرى هي أضرار جانبية.’ يجب علينا عكس هذا النهج تمامًا والاعتراف بوجود بديل ديمقراطي في إيران.”

وحدد فيرهوفشتات حرس النظام الایراني كـ “العمود الفقري للملالي”، داعياً إلى تصنيفهم كمنظمة إرهابية ضمن أوروبا. وأضاف: “إذا لم تهاجموا عمود النظام الفقري، فلن يحدث تغيير أبداً.” تشير تعليقاته إلى الدور الأساسي الذي يلعبه حرس النظام الایراني في الحفاظ على قوة النظام من خلال أعمال العنف والقمع.

وأبرز فيرهوفشتات حركات المقاومة الديمقراطية، مستذكرًا الاحتجاجات الكبيرة التي حدثت منذ عام 2009. ولاحظ: “حقيقة أن خروج الناس إلى الشوارع عدة مرات منذ ذلك الحين دليل على إرادة الشعب الإيراني للتغيير الديمقراطي.”

ومناقشًا الخطة العشرية التي اقترحتها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ،أعرب فيرهوفشتات عن دعمه لرؤيتها لمستقبل إيران الذي يتضمن التمسك بسيادة القانون، المساواة بين الجنسين، وحرية الدين وأکد أن “كل هذه النقاط ضرورية للمستقبل”.

وانتقد فيرهوفشتات البرلمان الأوروبي لعدم وجود توافق في الآراء بشأن إيران، باستثناء الاتفاق على أن الاستراتيجيات الحالية والسابقة للاسترضاء كانت خاطئة. اقترح أربع تغييرات ضرورية: الاعتراف الفوري بحرس النظام الایراني كمنظمة إرهابية، فرض عقوبات مباشرة على قطاعات النفط والبنوك الإيرانية، توسيع العقوبات الشخصية ضد مسؤولي النظام، والتفاعل الرسمي مع المعارضة الديمقراطية.

وختم فيرهوفشتات بالتأكيد على الآثار الأوسع للنظام الحاكم في إيران على استقرار الشرق الأوسط قائلا”إذا كنتم ترغبون في شرق أوسط مستقر وسلمي، فإن التغيير في إيران ضروري. وإلا، فلن يكون هناك أبدًا سلام واستقرار في المنطقة”.

و جدیر بالذکرفي مؤتمر في باريس بعنوان “حل أزمة إيران ودور البديل الديمقراطي”، المنعقد في 8 ديسمبر 2024، أوضح فيرهوفشتات هذه النقاط بشكل أكبر. وشدد على أهمية الحوار الاستراتيجي مع المقاومة المنظمة، معتبرًا إياه ليس فقط كخيار سياسي بل كضرورة أخلاقية لاستعادة التوازن والسلام والعدالة في الشرق الأوسط المضطرب.

هذه الدعوة لتغيير جذري في سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه إيران من قبل زعيم أوروبي سابق تبرز القلق المتزايد بشأن استراتيجية الاتحاد الأوروبي الحالية والإمكانية لدور أكثر فاعلية في تعزيز الاستقرار الإقليمي والحكم الديمقراطي في إيران.

Exit mobile version