Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

هيرالد تسايتونغ: انتصار ترامب يعني نهاية هيمنة إيران على الشرق الأوسط

هيرالد تسايتونغ: انتصار ترامب يعني نهاية هيمنة إيران على الشرق الأوسط

هيرالد تسايتونغ: انتصار ترامب يعني نهاية هيمنة إيران على الشرق الأوسط

هيرالد تسايتونغ: انتصار ترامب يعني نهاية هيمنة إيران على الشرق الأوسط

نشرت صحيفة هيرالد تسايتونغ في 19 نوفمبر 2024 تقريرًا بعنوان “انتصار ترامب: نهاية هيمنة إيران على الشرق الأوسط”. وأشارت الصحيفة إلى أن فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية قد يؤدي إلى تغييرات جذرية في منطقة الشرق الأوسط، التي باتت بشكل متزايد تحت تأثير نظام إيران.

وأفادت التقارير بأن فوز ترامب تسبب بالفعل في انخفاض حاد لقيمة الريال الإيراني خلال الأسابيع الأخيرة. ويرى محللون أن هذا الحدث قد يكون بداية نهاية النفوذ الإيراني في المنطقة.

وخلال رئاسة جو بايدن، استفادت إيران من غياب التنفيذ الصارم للعقوبات الأمريكية، مما أتاح لها تحقيق عائدات نفطية إضافية تجاوزت 40 مليار دولار. وجاءت هذه العائدات بشكل أساسي من بيع النفط بأسعار مخفضة للصين، لكنها رغم ذلك لم تنجح في تعزيز موقف النظام الإيراني أمام الغرب.

وفي الوقت نفسه، بدأت صدمة نتائج الانتخابات الأمريكية بالانتشار عبر أنحاء الشرق الأوسط. ووفقًا لتقرير نشرته شبكة سي إن إن، من المتوقع أن يقود بريان هوك، مهندس حملة “الضغط الأقصى” التي أطلقها ترامب سابقًا ضد إيران، فريق الانتقال في وزارة الخارجية. هذه الخطوة تعكس تصميم الإدارة الأمريكية المقبلة على العودة إلى السياسات السابقة وتشديد الضغط على طهران.

وقد اعتُبرت الانتخابات التي أُجريت في 5 نوفمبر 2024 نقطة تحول، إذ قد يؤدي فوز ترامب إلى إعادة فرض الضغوط الأمريكية على إيران وحلفائها الإقليميين.

كما استحضرت تقارير تاريخية مشابهة، إذ أطلق النظام الإيراني في 20 يناير 1981 سراح 52 رهينة أمريكية بعد 444 يومًا من الاحتجاز، تزامنًا مع تنصيب رونالد ريغان. ومع أزمة الرهائن الحالية في غزة، يُعتقد أن الانتخابات الأمريكية لعام 1980 قد تكون درسًا هامًا لحماس وحلفائها في قطر وإيران. أي رد فعل قوي من الولايات المتحدة قد يُكلّف هذه الجماعات ثمنًا باهظًا.

إن عودة ترامب للبيت الأبيض، مع عزمه على مواجهة إيران بحزم، قد تمثل بداية فصل جديد في السياسة الإقليمية، مما يعيد تشكيل التحالفات ويقوّض النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط.

Exit mobile version