Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تقرير البنتاغون عن منصب آرين طباطبائي

تقرير البنتاغون عن منصب آرين طباطبائي

تقرير البنتاغون عن منصب آرين طباطبائي

تقرير البنتاغون عن منصب آرين طباطبائي

في تقرير حديث بقلم جاي سالمن نُشر على موقع “فري پرس”، ظهرت تفاصيل تتعلق بتسريب مزعوم لمعلومات حول خطط هجوم على مواقع في النظام الإيراني. ويركز التقرير على تورط المسؤولة الدفاعية الأميركية، آرين طباطبائي، التي ظهر اسمها في سياق المعلومات المسربة، مما دفع البنتاغون إلى نقلها إلى منصب جديد بعيدًا عن موقعها السابق في “مكتب العمليات الخاصة والنزاعات منخفضة الشدة”، حيث كانت لديها صلاحيات واسعة للوصول إلى المعلومات الحساسة والسرية. ويشير التقرير إلى أن دورها الجديد كنائب مساعد وزير الدفاع في التدريب والتعليم يعتبر أقل حساسية.

وأشار تقرير سالمن في فري پرس إلى أن أسابيع قليلة قبل الضربات  ضد النظام الإيراني يوم السبت، ٢٧ أكتوبر، شهدت تسريب مجموعة من الوثائق شديدة الحساسية والتي تضمنت تفاصيل عن تحركات عسكرية إسرائيلية من قبل مسؤول في الحكومة الأميركية. ويرى كاتب التقرير أن الكشف عن هوية الشخص الذي قام بالتسريب قد يكون مستحيلًا، نظرًا لانتشار هذه الوثائق بين آلاف الموظفين الحكوميين الأميركيين. ومع ذلك، ظهر اسم واحد على الإنترنت بشكل متكرر، وهو اسم آرين طباطبائي، التي شغلت منصبًا رفيعًا في وزارة الدفاع الأميركية خلال العامين الماضيين.

وأوضح التقرير أن لا يوجد دليل يشير إلى أن طباطبائي هي من قام بالتسريب. بالإضافة إلى ذلك، قام وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن باستبعاد طباطبائي وغيرهم من مسؤولي البنتاغون من قائمة المشتبه بهم. خلال مؤتمر صحفي عُقد في ٢٣ أكتوبر، صرّح الجنرال بات رايدر، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، بأن «مكتب التحقيقات الفيدرالي يجري تحقيقاً حول تسريب الوثائق السرية ويتعاون عن كثب مع وزارة الدفاع والمجتمع الاستخباراتي». وعندما سُئل رايدر بشكل خاص عن طباطبائي، أجاب قائلاً: «…المسؤولة المشار إليها ليست قيد التحقيق».

كما تكهن تقرير سالمن بأن نقل طباطبائي قد يؤدي إلى زيادة التدقيق بشأنها في الكونغرس. ووفقًا لما نشرته فري پرس، فإن منصبها السابق في مكتب “العمليات الخاصة والنزاعات منخفضة الشدة” كان يمنحها «وصولاً غير مسبوق إلى أعلى مستويات المعلومات السرية وفهم شبه كامل لجميع العمليات الخاصة للجيش الأميركي حول العالم». وصرح موظف سابق في القسم بأن مهام هذا المكتب “أكثر حساسية من تلك التي يقوم بها جهاز الاستخبارات المركزية”.

وفي يوم الجمعة، ٢٦ أكتوبر، أبلغت وزارة الدفاع الأميركية الكونغرس بنقل طباطبائي إلى منصبها الجديد في مجال التدريب والاستعداد القتالي. ولم يحدد البنتاغون التاريخ الدقيق لمغادرتها منصبها السابق. ويتضمن موقعها الحالي صلاحيات محدودة للوصول إلى المعلومات السرية، حيث يركز على مهام التدريب بدلاً من خطط العمليات العسكرية.

جدير بالذكر أن طباطبائي كانت تعمل سابقاً في مكتب المبعوث الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي، الذي خضع لتحقيق في عام ٢٠٢٣، حيث تم سحب تصريحاته الأمنية وتعليقه عن منصبه بسبب تخزينه لوثائق سرية على أجهزته الشخصية، مما أثار مخاوف حول إمكانية وصول جهات أجنبية معادية إلى هذه المعلومات.

Exit mobile version