Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ردود نارية على خامنئي

ردود نارية على خامنئي

ردود نارية على خامنئي

ردود نارية على خامنئي

ردا على خامنئي وإعدام ما لا يقل عن 356 شخصا  منذ وصول بزشكيان إلى السلطة، حطم أبطال وحدات الانتفاضة يوم الخميس العديد من رموز ومراكز القمع والنهب والجريمة التي يمارسها النظام في مختلف مدن البلاد.

ردود فعل المنتفضين النارية على نظام الإعدامات والمجازر في يوم 24أكتوبر، والتي وقعت في ذروة الاستنفار الأمني والقمعي لدكتاتورية الملالي، هي كما يلي:

تجري هذه العملية الثورية في وقت كثف فيه الخليفة المتعطش للدماء بوحشية وجنون إعدام السجناء في مأزق إثارة الحرب وخوفا من انفجار الغضب الشعبي.

وفقا لأمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، «بلغ عدد السجناء الذين أعدموا في الشهر الإيراني الماضي 150، وهو ما يزيد بنسبة 85٪ عن عمليات الإعدام في الشهر المماثل من العام الماضي (81 عملية إعدام في شهر مهر 2023)، وهو العام الأخير من رئاسة إبراهيم رئيسي وأعلى رقم في السنوات السابقة. وقد تم بالفعل الإعلان عن أسماء 147 شخصا أعدموا في شهر مهر. وبهذه الطريقة، يحطم خامنئي أرقامه القياسية في الجريمة والقسوة واحدا تلو الآخر!”.

وفي اليوم نفسه (23 أكتوبر)، وردا على الجريمة البشعة المتمثلة في إعدام 150 شخصا في شهر مهر الإيراني، تعرضت هيئة الأمر بالمعروف في كرمانشاه، والمديرية العامة للثقافة والإرشاد المعادي للإسلام في قزوين، وبلدية المنطقة 14 من أصفهان لهجمات نارية من قبل شباب الانتفاضة.

في 21 أكتوبر ، أقدم أبطال الانتفاضة على استهدافات نارية أخرى لمراكز خامنئي السفاح، على النحو التالي:

وفي الوقت الذي زاد فيه خامنئي من عدد الإعدامات من أجل تخويف المجتمع ومواجهة انتفاضة الشعب واحتجاجاته، فإن شباب الانتفاضة تفكك تكتيك العدو هذا بسلسلة من العمليات الخارقة للقمع من أجل تمهيد الطريق لانفجار غضب واحتجاج المظلومين.

شهدت مدينة طهران، الثلاثاء 22 أكتوبر، مظاهرة احتجاجية نظمتها مجموعة من عائلات السجناء أمام البرلمان الرجعي: “لا تعدموا!” ورددوا غضبهم ضد الجلادين.

وفي اليوم نفسه، في الأسبوع الـ 39 من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، أصدر السجناء في 23 سجنا في البلاد بيانا لرفع صوت السجناء السياسيين احتجاجا على استمرار عمليات الإعدام الإجرامية.

وجاء في جانب من بيان السجناء المضربين: “إن السجناء المشاركين في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، إذ يدينون هذه الإعدامات الممنهجة، يدعون جميع النشطاء والمؤسسات السياسية والمدنية والنقابية والحقوقية، وكذلك جميع الضمائر الحية المحلية والدولية إلى مواجهة هذا القمع. كما أعلن السجناء:  “واليوم، يجب أن يكون التصدي لإصدار أحكام الإعدام وتنفيذها جزءا من المطلب الاجتماعي. وهذا لن يتحقق إلا بالمقاومة والتضامن والإرادة الجماعية”.

Exit mobile version