جنيف وآرهوس: مظاهرات لدعم السجناء السياسيين والاحتجاج على الإعدامات في إيران
في 10 أكتوبر 2024، نظّم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية مسيرات في مدن بوروس وآرهوس وجنيف، تضامنًا مع السجناء السياسيين في إيران واستجابة لدعوة السيدة مريم رجوي لوقف الإعدامات في البلاد.
وشهدت هذه المسيرات مشاركة واسعة من مختلف الفئات؛ حيث انضم إليها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والمناصرون لقضية المقاومة الإيرانية، بالإضافة إلى جمعيات نسائية، وشبابية، ومثقفين، ومتخصصين، ورياضيين إيرانيين. ورفع المشاركون لافتات كتب عليها “أوقفوا الإعدامات” و”لا للإعدام”.
وعُرضت خلال التظاهرات صور لعدد من شهداء الانتفاضة الشعبية في إيران، وهم شباب ومراهقون قتلوا برصاص قوات خامنئي في شوارع المدن المختلفة. وأكد المتظاهرون تضامنهم مع “وحدات الانتفاضة” داخل إيران، معربين عن دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط من أجل مستقبل ديمقراطي للبلاد.
وتخللت المسيرات هتافات قوية تُعبّر عن مطالب المتظاهرين ورفضهم للقمع، مثل: “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، و”تحيا مريم ومسعود رجوي”. وأعلنوا عن التزامهم بمواصلة النضال ضد النظام بقولهم “العالم يجب أن يعرف أن مسعود هو قائدنا” و”الإيرانيون يموتون ولا يقبلون الذل”. وأكدوا عزمهم على استعادة وطنهم بعبارات مثل “سنقاتل ونموت، لكننا سنستعيد إيران من الملالي” و”الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي”. وأوضحوا رفضهم لكل أشكال الطغيان بشعار “الموت للظالم، سواء كان شاه أو خامنئي”، مشددين على “لا للشاه ولا للعمامة، النظام انتهى”.
كما حملت اللافتات رسائل مثل «مسعود رجوي: الغضب والاحتجاج والانتفاضة هو مطلب العمال والمظلومين» و«يجب محاكمة خامنئي في محكمة دولية بسبب جرائم ضد الإنسانية».
وكانت صور السيدة مريم رجوي والسيد مسعود رجوي، إلى جانب أعلام منظمة مجاهدي خلق، تزيّن المشهد خلال هذه التجمعات. وشددت الجالية الإيرانية في الخارج على إصرار الشعب الإيراني على بناء جمهورية ديمقراطية ورفضهم لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء من النظام الحالي أو عودة الملكية.
كما تضمنت الفعاليات عرضًا لكتاب يوثّق أسماء وتاريخ شهداء مجزرة عام 1988، حيث تم إعدام أعضاء منظمة مجاهدي خلق بأوامر من خميني. وقدّم الكتاب تفاصيل حول الطريقة التي نُفّذت بها الإعدامات.
في مدينة بوروس بالسويد، أقيم عرض رمزي حيث تم ترتيب صور الشهداء حول ساحة المدينة بشكل ملفت، مما جذب انتباه السكان المحليين وأثار تعاطفهم. أبدى الأهالي دعمهم وتضامنهم مع نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
- محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي
