الأسبوع السابع والثلاثون من الإضراب عن الطعام في حملة «ثلاثاءات لا للإعدام»
دخلت حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» أسبوعها السابع والثلاثين في 22 سجنًا في جميع أنحاء إيران، بالتزامن مع اقتراب “اليوم العالمي ضد عقوبة الإعدام”. تهدف هذه الحركة، التي يشارك فيها السجناء السياسيون المضربون عن الطعام، إلى زيادة الوعي بشأن انتهاكات حقوق الإنسان واستخدام الحكومة الإيرانية لعقوبة الإعدام كأداة للقمع.
وتشمل السجون المشاركة في حملة هذا الأسبوع: إيفين (قسم النساء والأقسام 4 و8)، قزل حصار (الوحدات 3 و4)، سجن مركزي كرج، طهران الكبرى، خرمآباد، أراك، أسد آباد أصفهان، سجن نظام شيراز، بم، مشهد، لاكان رشت (أقسام الرجال والنساء)، قائمشهر، أردبيل، تبريز، أورمية، سلماس، خوي، نقدة، سقز، بانه، مريوان وكامياران.
وأصدر السجناء السياسيون بيانًا سلطوا فيه الضوء على استخدام الإعدامات الوحشية كوسيلة لكبح الاحتجاجات الشعبية. وأشاروا إلى أن «حكومة الإعدامات في إيران قامت في يومي 2 و3 أكتوبر بإعدام 30 شخصًا في سجون مختلفة في البلاد، ثلاثة منهم من النساء». كما أفاد البيان أن سجينًا محكومًا بالإعدام يدعى “محمود دهمرده” توفي في سجن زابل نتيجة أزمة قلبية ونقص في الرعاية الطبية.
ووفقًا للبيان، «خلال الأسبوع الماضي، تم الحكم على سجين سياسي يدعى “حميد حسيننجاد حيدرانلو” بالإعدام من قبل محكمة الثورة في أورمية». وقد تم اعتقال هذا السجين في مارس 2023 بتهمة «البغي»، مما يعرض حياته لخطر وشيك.
كما أدان البيان بشدة أفعال النظام الإيراني قبيل “اليوم العالمي ضد عقوبة الإعدام”، واصفًا إياها بأنها من أشد الأساليب عنفًا التي يستخدمها «حكومة القرون الوسطى» التي تنفذ الإعدامات علنًا، وتضع إيران في صدارة الدول من حيث عدد الإعدامات في العالم. فمنذ بداية العام الإيراني 1403 (مارس 2024) تم تنفيذ حوالي 450 عملية إعدام في إيران.
وطالب السجناء المضربون عن الطعام المنظمات السياسية والمدنية والحقوقية الوطنية والدولية بالتدخل العاجل لدعمهم. وذكروا في بيانهم: «تدعو حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” الجهات والمؤسسات السياسية والمدنية والحقوقية المستقلة إلى التحرك لإنقاذ حياة المحكومين بالإعدام في إيران ومحاسبة قادة هذا النظام على أكثر من أربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية بما في ذلك القتل المنظم والإعدامات للسجناء».
ومع اقتراب “اليوم العالمي ضد عقوبة الإعدام”، يظل التركيز على ممارسات الإعدام المثيرة للجدل في إيران ونضال السجناء السياسيين ضد هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان. يبرز الإضراب عن الطعام المستمر الحاجة إلى تحرك عالمي لمعالجة معدلات الإعدام المثيرة للقلق في إيران والدعوة إلى تحقيق العدالة لمن حكم عليهم ظلماً.
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس
- حراك أوروبي بوجه المشانق الإيرانية: صرخة دولية ضد الإعدامات السياسية
