وال ستریت جورنال: كيف قتل حسن نصر الله في ملجأ تحت الأرض
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة وال ستريت جورنال، قُتل حسن نصرالله، زعيم حزب الله، إلى جانب عدد من كبار قادة الجماعة في غارة جوية إسرائيلية استهدفت ملجأً في جنوب بيروت. وقعت الغارة يوم الجمعة، 27 سبتمبر 2024، بناءً على معلومات استخباراتية تفيد بوجود نصرالله وعدد من قادة حزب الله الآخرين في ملجأ على عمق 60 قدمًا تحت الأرض.
وبحسب صحيفة، كشفت مصادر مطلعة على العملية أن سلاح الجو الإسرائيلي استخدم 80 طنًا من القنابل وعدة انفجارات متسلسلة لاستهداف الملجأ. تسببت هذه الانفجارات في تدمير الأنظمة الإلكترونية للملجأ، وألحقت أضرارًا بجزء من ترسانة الصواريخ التابعة لحزب الله. ووُصفت هذه الغارة بأنها واحدة من أكبر الهجمات على مدينة كبيرة في التاريخ الحديث، وتم التخطيط لها بهدف القضاء على القيادة العليا لحزب الله.
كما ذكرت وال ستريت جورنال أن المسؤولين الإسرائيليين ناقشوا منذ فترة خيار قتل نصرالله، وفي النهاية تم اتخاذ قرار بتنفيذ الهجوم بعد تلقي معلومات فورية تفيد بوجود نصرالله في الاجتماع. وبعد ساعات من العملية، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في حديثه من نيويورك، إعطاء الضوء الأخضر للمهمة، وأعلن للمجتمع الدولي أن إسرائيل لن تتسامح مع وجود ما وصفه بـ “جيش إرهابي” لحزب الله على حدودها الشمالية.
وأشارت وال ستريت جورنال إلى أن هذه الهجوم أثار إحباط المسؤولين الأمريكيين وأعضاء كبار في إدارة الرئيس بايدن، حيث كانت الولايات المتحدة تسعى لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان وقطاع غزة. وجاءت الضربة في وقت حساس للجهود الدبلوماسية الأمريكية في المنطقة، مما زاد من تعقيد الوضع الهش أصلاً.
بحسب وال ستريت جورنال، تعد هذه الحادثة تصعيدًا كبيرًا في التوترات بين إسرائيل وحزب الله، وقد تكون لها تداعيات على المنطقة الأوسع في الشرق الأوسط.
- افتتاحية داغنز نيهيتر السويدية: انتقادات لاذعة لدعوة رضا بهلوي للبرلمان ومواقفه الداعمة للحرب
- ماهان تاراج عبر بي إف إم الفرنسية: النظام الإيراني يرتعب من السلام، والهدنة أسقطت رهان ابن الشاه على الحرب
- مظاهرات الإيرانيين الأحرار في ستوكهولم: تحذير من مجازر جديدة ودعوة لتحرك دولي عاجل لوقف الإعدامات
- جون بيركو: ابن الشاه مجرد عرض جانبي بعيد عن النضال الحقيقي
- ليلة الرعب والصمود في قزلحصار: المقاومة الإيرانية تتوعد جلادي النظام بعد نقل 6 سجناء للإعدام
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
