Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

اعتداء إرهابي للنظام  الإيراني  في السويد

اعتداء إرهابي للنظام  الإيراني  في السويد

اعتداء إرهابي للنظام  الإيراني  في السويد

اعتداء إرهابي للنظام  الإيراني  في السويد

استهدف مرتزقة مخابرات النظام الإيراني فجر يوم الثلاثاء 9 سبتمبر مبنى جمعية مؤيدة لمنظمة مجاهدي خلق في السويد بإلقاء عدة زجاجات حارقة. وأصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا في هذا الصدد. وفيما يلي نص البيان:

“في أول عمل إرهابي ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد تولي “پزشكيان” رئاسة الجمهورية، قام مرتزقة مخابرات النظام الإيراني في الساعة الثالثة من فجر اليوم الاثنين (9 سبتمبر 2024) بالاعتداءعلى مبنى جمعية مؤيدة لهذه المنظمة في منطقة “سبونغا” شمال العاصمة السويدية ستوكهولم باستخدام عدة زجاجات حارقة. تعرضت عدة نوافذ من المبنى للكسر، واشتعلت النار في الجدار الخارجي للمبنى. تمكن سكان المبنى من إخماد الحريق، وحضرت الشرطة بسرعة إلى موقع الحادث. ولم يسفر هذا الاعتداء الإرهابي عن إصابة أي شخص. في الأشهر الماضية، قام مرتزقة النظام بكسر زجاج سيارة فنانة المقاومة السيدة “گيسو شاكرى” وعدد من مؤيدي مجاهدي خلق، وألحقوا بها أضرارًا. وقد سبق أن تلقوا رسائل تهديدية من هؤلاء المرتزقة.”.

وأضاف البيان أن المقاومة الإيرانية تطالب الحكومة والشرطة والقضاء في السويد باعتقال منفذي ومخططي هذه العملية الإرهابية، ومحاكمتهم، وكشف جميع التفاصيل والوثائق المتعلقة بهذا الهجوم لإطلاع الرأي العام. تقوم السفارات والممثليات الرسمية وغير الرسمية للنظام الإيراني وعناصر مخابراته والحرس بتنظيم وتنفيذ العمليات الإرهابية في الدول الأوروبية. إغلاق هذه المراكز وطرد العناصر والمرتزقة المرتبطة بالنظام ضرورة ملحة لمواجهة الإرهاب وضمان الأمن، خاصة فيما يتعلق باللاجئين الإيرانيين.وعلى مدى العامين الماضيين، ارتكب نظام الملالي مرارا وتكرارا مثل هذه الأعمال الإرهابية في مختلف البلدان الأوروبية.

في العام الماضي، تعرض مبنى تابع لأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في شمال باريس في (31 مايو 2023) و(11 يونيو 2023) لاعتداء بإطلاق 6 رصاصات ومواد حارقة،

وفي هجوم إرهابي آخر، في 4 كانون الأول/ ديسمبر 2023، تعرض مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في برلين لهجوم من قبل إرهابيين بالكوكتيلات والمواد الحارقة، وفي الوقت نفسه، دعت المقاومة الإيرانية الحكومة الألمانية والشرطة والقضاء إلى اعتقال ومحاكمة منفذي هذه العملية الإرهابية ومدبريها، ونشر وكشف جميع التفاصيل والوثائق للعلم العام.

وفي (9 نوفمبر 2023)، تعرض البروفسور “آلخو فيدال كوادرارس”، نائب رئيس البرلمان الأوروبي (1999-2014)، لمحاولة اغتيال إرهابية من قبل إرهابيي النظام الإيراني في مدريد في وضح النهار.

مباشرة بعد الهجوم، ألقى البروفيسور فيدال كوادراس باللوم على نظام الملالي في الهجوم. وفي وقت لاحق، مع اعتقال ثلاثة أشخاص على صلة بالهجوم، نقلت صحيفة تايمز لندن (21 نوفمبر 2023) عن وسائل إعلام إسبانية قولها: “أكدت الشرطة وجود ما يسمى ب “بصمات إيرانية”، مشيرة إلى أن الهجوم نفذ بسبب علاقة الضحية بالمعارضة الإيرانية”.

هذا الأسبوع، كتبت مجلة “دير شبيغل” الألمانية في مقال عن تجنيد النظام الإيراني للمجرمين في أوروبا: “يتبع النظام الإيراني استراتيجية واسعة لتجنيد شبكات إجرامية لتنفيذ اغتيالات حكومية في الغرب”.

وفي جزء آخر من المقال، أشارت المجلة إلى مؤامرة تفجير تجمع كبير للمقاومة الإيرانية في باريس، حيث تورط الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي، وذكرت: “في عام 2018، تم اعتقال دبلوماسي إيراني في ألمانيا بتهمة التحضير لهجوم بالقنابل ضد اجتماع لأعضاء المعارضة الإيرانية بالقرب من باريس”.

أسد الله أسدي، الذي حكم عليه بالسجن لمدة 20 عامًا في بلجيكا بتهمة التخطيط لهذه المؤامرة الإرهابية، كان يعمل كعميل رسمي للنظام الإيراني في سفارة إيران بفيينا. نقل أسدي القنبلة، التي صنعتها وزارة المخابرات الإيرانية في طهران، إلى النمسا باستخدام حقيبة دبلوماسية على متن طائرة ركاب، ثم سلمها إلى شركاء له في لوكسمبورغ بعد أن مرت عبر الأراضي الألمانية.

توضح هذه الأحداث كيف يستخدم النظام الإيراني بعثاته الدبلوماسية لتنفيذ أعمال إرهابية وتجنيد وتوظيف إرهابيين. لذلك، وكما أكدت المقاومة الإيرانية مرارًا، فإن الرد الوحيد المناسب هو إغلاق مراكز النظام الدبلوماسية وطرد عملائه ومرتزقته.

Exit mobile version