مقتل ثلاثة من قوات الشرطة القمعية في هجوم مسلح في ميرجاوه جنوب شرق إيران
قتل ثلاثة من أفراد قوات الشرطة القمعية في هجوم مسلح شنه شباب بلوش في ميرجاوه في جنوب شرق إيران. و أعلنت منظمة جيش العدل مسئوليتها عن الهجوم.
في مساء يوم الخميس 12 سبتمبر/أيلول، قتل ثلاثة من أفراد قوات الشرطة التابعة لفوج حدود ميرجاوه في هجوم مسلح شنه شبان بلوش في ميرجاوه في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران.
أعلنت قناة الحرس الإيراني في بيان صحفي أن ثلاثة من عناصر فوج الحدود (2 جنود وكادر) قتلوا عندما فتح ركاب مسلحون لسيارة بيجو النار على موظفي فوج حدود ميرجاوه بالقرب من محطة الوقود.
وأعلنت قناة الحرس أسماء المقتولين وهم أمير إبراهيم زاده وبارسا سوزاني وأمين ناروي.
وقال شمس آبادي، المدعي العام لمحافظة سيستان وبلوشستان: “هذا المساء، في إحدى محطات الوقود في مدينة ميرجاوه، فتح عدد من الأفراد المسلحين المجهولين النار على حرس الحدود الذين كانوا يملأون سيارتهم بالبنزين”.
من ناحية أخرى، أعلنت منظمة جيش العدل مسؤوليتها عن العملية في بيان لها، قائلة:
منظمة جيش العدل تعلن للجمهور أن خلية عملياتية تابعة لوحدة “عدل إلهي” نجحت في استهداف وحدة دورية في قيادة قوات الشرطة التي كانت متورطة في ملاحقة وقتل ناقلي الوقود في مدينة ميرجاوه.وفي هذه العملية، تم استهداف ركاب سيارة قيادة قوات الشرطة.
وأضاف البيان أنه في الأيام الأخيرة، كان هناك زيادة كبيرة في الهجمات القاتلة لقوات الشرطة على ناقلي الوقود، لذلك نفذت منظمة جيش العدل العملية دفاعا عن هذه الشريحة المستضعفة .
وفي وقت سابق تعرض يوم الاثنين 3 أيلول/سبتمبر عميلان لاستخبارات الحرس لهجوم مسلح على محور مدينتي زاهدان إلى خاش في محافظة سيستان وبلوشستان مما أسفر عن مقتل أحدهما واصابة الثاني.
المرتزق المقتول يدعى “ممتاز شيرزاي”، وهو عميل لحرس لنظام الملالي، قام مع فريق من مرتزقة نظام الملالي باغتيال معارضين للنظام، وكان الحرس قد أعد له شهادة ميلاد تحمل هوية “محسن شهبخش”.
- وقف الإعدامات شرط لأي مسار نحو الاستقرار في إيران والمنطقة
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- الهدنة تكشف دموية نظام الولي الفقيه والتغيير الإيراني قادم من الداخل
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل
