Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

نجل شمخاني، مستشار خامنئي على رأس شبكة تهريب النفط الإيرانية لتمويل تكاليف الإرهاب وإثارة الحرب في المنطقة

نجل شمخاني، مستشار خامنئي على رأس شبكة تهريب النفط الإيرانية لتمويل تكاليف الإرهاب وإثارة الحرب في المنطقة

نجل شمخاني، مستشار خامنئي على رأس شبكة تهريب النفط الإيرانية لتمويل تكاليف الإرهاب وإثارة الحرب في المنطقة

نجل شمخاني، مستشار خامنئي على رأس شبكة تهريب النفط الإيرانية لتمويل تكاليف الإرهاب وإثارة الحرب في المنطقة

في تقرير حصري صدر في 30 آب/أغسطس، حققت وكالة بلومبرغ للأنباء  في بيع النفط الإيراني المهرب ودور حسين شمخاني، نجل علي شمخاني، مستشار الولي الفقيه للنظام علي خامنئي، باعتباره العنصر الرئيسي في هذه القضية. ومن خلال هذه الشركات يتم  تمويل وكلاء النظام، مثل حزب الله اللبناني، الذي يمثل أذرع النظام لإثارة الحروب والإرهاب في المنطقة.

على مدى العقود الثلاثة الماضية، شغل والد حسين شمخاني، علي شمخاني، منصب قائد البحرية التابعة لقوات الحرس، ووزيرا للدفاع، ثم أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وهو أعلى مؤسسة أمنية في إيران.
 وفقا لبلومبرغ، تحولت شركة ميلافوس التي تتخذ من دبي مقرا لها، بقيادة تاجر يعرف باسم “هيكتور”، إلى واحدة من أهم امبراطورية لتوزيع النفط الإيراني المهرب في سوق الطاقة العالمي. وتقول بلومبرغ ان هيكتور هو حسين شمخاني بن علي شمخاني.

ونقلت الوكالة عن أكثر من عشرة مصادر مطلعة على الأمر تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها قولها إن ميلافوس حصلت على مليارات الدولارات من بيع سلع منشأها إيران وروسيا. وفقا لبلومبرغ، حسين شمخاني هو مسؤول تنفيذي كبير في ميلافوس، المعروف باسم هيكتور.

ووفقا لمصادر مطلعة، يشارك حسين شمخاني في بيع جزء كبير من النفط الإيراني والروسي الخاضع للعقوبات للعملاء في جميع أنحاء العالم. وهو أيضا بائع للنفط والمنتجات البتروكيماوية من البلدان غير الخاضعة للعقوبات، وفي بعض الحالات يمزج النفط الخام من بلدان مختلفة بحيث لا يتمكن المشترون من تحديد المنشأ الأصلي.

وكتبت بلومبرغ في تقريرها أن النظام الإيراني يكسب  حوالي 35 مليار دولار سنويا من صادراته النفطية، وهي ميزة لدعم  وكلاء نظام الملالي في المنطقة.

  وفقا لأشخاص مطلعين على الأمر وكتيب ميلافوس الذي اطلعت عليه بلومبرغ، فإن تأثير شمخاني واسع النطاق لدرجة أن المنتجات التي توفرها كيانات في شبكته وصلت إلى شركات عالمية كبرى مثل سينوبك الصينية وشيفرون ومقرها الولايات المتحدة وشركة بي بي بتروليوم ومقرها المملكة المتحدة. وقال متحدثون باسم سينوبك وشيفرون وبي بي بتروليوم إنهم يمتثلون لجميع القوانين واللوائح والعقوبات التجارية.

 يقول باحث إيراني يدرس صناعة السلع في البلاد لسنوات عديدة: “يمكن اعتبار شبكة شمخاني واحدة من أكبر ثلاثة تجار نفط في إيران. لديهم أسطول بحري من عشرات الناقلات وتجارة سرية مع شركات النفط الكبرى. إذا تم فرض عقوبات على أي من كياناتهم، فسوف يؤدي ذلك إلى تعطيل سوق النفط بأكمله.

 وقال أشخاص مطلعون على إمبراطورية شمخاني إنه يشرف بشكل فعال على شبكة متشابكة من الشركات، حيث تعمل ميلافوس كواحدة من الشركات الأم، وفقا للأشخاص. يتم إخفاء ملكية الأعمال والأسهم ومعلومات التحكم بسهولة، ويتم تسجيل المديرين الآخرين رسميا كمالكين ومديرين.

كما يسيطر  حسين شمخاني على عشرات السفن بشكل فعال. تدرج سجلات مركز دبي المالي العالمي الشركة المساهمة باسم شركة ميلافوس القابضة.

فوكس بيزنس: شركة النفط الوطنية الإيرانية تمول فيلق القدس التابع للحرس الإيراني

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تنشر3 وثائق سرية تحت عنوان “مقاصة النفط”

21 مليار دولار.. كيف يهرب نظام الملالي النفط عبر عملاءه في العراق؟

من خلال كياناتها، تعتمد ميلافوس على مزج وإعادة تسمية النفط الخام جنبا إلى جنب مع مختلف المنتجات البترولية من إيران وروسيا في ولايات قضائية ثالثة، مثل مدينة الفجيرة الساحلية في الإمارات العربية المتحدة، حسبما قال أشخاص مطلعون على الأمر. كما تسيطر على بعض النفط من الدول التي لا تخضع للعقوبات.

ووفقا لماثيو ليفيت، مسؤول مكافحة الإرهاب السابق في وزارة الخزانة ومكتب التحقيقات الفيدرالي، فإن هذه الأساليب يمكن أن تخفي أصل النفط والوقود، مما يسبب مشاكل للعملاء الذين يحاولون تحديد مصدره.

المؤسسون الغامضون

تقول شركة ميلافوس على موقعها على الإنترنت إن مؤسسي الشركة لديهم أكثر من 70 عاما من الخبرة المشتركة، دون الكشف عن أسمائهم أو دورهم السابق. وتقول الشركة إنها تدير مجموعة واسعة من المنتجات، من النفط والغاز إلى البتروكيماويات والمعادن والزراعة. وفي العام الماضي، افتتحت مكاتب جديدة في سويسرا ورومانيا.

لكن هذا ليس سوى جزء من شبكة نفط إيرانية روسية واسعة يقول أشخاص لديهم معرفة مباشرة بالأمر إن الشاب شمخاني ساعد في إنشائها.

وفقا لأشخاص مطلعين على الأمر، بلغ حجم أعمال ميلافوس في عام 2022 خمسة عشر مليار دولار. وقالوا إن المبيعات السنوية في الشركات التابعة لشمخاني أعلى بكثير من هذا المبلغ.

قال بعض الناس إن شمخاني وزملائه حولوا ثروتهم التجارية إلى أصول غنية، وشملت عمليات الاستحواذ الأخيرة اليخوت والفيلات الفاخرة على شاطئ البحر في نخلة جميرا، دبي.

ووفقا لبعض الأشخاص، في أوائل أبريل، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على ما يقرب من 12 سفينة في شبكة شمخاني دون الكشف عن أي اتصالات معه.

 ومع ذلك، قالوا إن أكثر من 60 سفينة يسيطر عليها فعليا لا تزال غير خاضعة للعقوبات. وامتنعت وزارة الخزانة الأمريكية عن التعليق. وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي “تماشيا مع سياسة وزارة العدل، لا يمكننا تأكيد أو نفي إجراء تحقيقات محددة”.

Exit mobile version