ريتشارد تشارنسكي: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل الحقيقي الوحيد للنظام الحالي
وصف ريتشارد تشارنيسكي، عضو مؤتمر رؤساء الوفود في البرلمان الأوروبي ووزير الشؤون الأوروبية السابق في بولندا، في كلمته في مؤتمر إيران حرة 2024 في باريس، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأنه البديل الحقيقي الوحيد للنظام الحالي. وأشار إلى خوف النظام من مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مستعرضاً حملات المعلومات الكاذبة ومحاولات تشويه صورتهم من خلال ما یسمی النظام “الصحفيين الأصدقاء”.
كما أشار تشارنيسكي إلى المحاكمة الغيابية لـ 104 أعضاء من مجاهدي خلق التي یجریها النظام واصفاً هذا الإجراء بأنه محاولة يائسة لتثبيط الشباب الإيراني عن الانضمام إلى وحدات المقاومة. وأكد على ضرورة توحيد المجتمع الدولي في دعم الشعب الإيراني وتطلعاته المشروعة لإيران حرة وديمقراطية، وفي النهاية أرسل تحياته إلى إخوانه وأخواته في أشرف 3 في ألبانيا واصفاً إياهم بأنهم رموز المقاومة والأمل لملايين الإيرانيين.
فیما یلی النص الكامل لكلمة ريتشارد تشارنيسكي:
السيدة الرئيسة رجوي، الإخوة والأخوات الأعزاء في أشرف 3 ووحدات المقاومة في إيران
أنضم إلى جميع الضيوف الذين يدعمون تجمع إيران الحرة في 29 يونيو. منذ الأيام الأولى التي تم انتخابي فيها كعضو في البرلمان الأوروبي ممثلاً لبلدي بولندا، عملت عن قرب مع المقاومة الإيرانية واستمر هذا التعاون لمدة عشرين عاماً حتى الآن. مع مرور الوقت، وبالرغم من جميع الأكاذيب والأخبار الزائفة التي حاول النظام الإيراني نشرها، أصبحت أكثر تصميماً على دعم المعارضة الديمقراطية وجميع أصدقائي في أشرف.
وتضررت المعارضة الإيرانية كثيراً من سياسة الاسترضاء التي انتهجها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تجاه الملالي. هذه السياسة خاطئة. نحن ندعم دعوة السيدة رجوي إلى سياسة حازمة وإنهاء سياسة الاسترضاء. وأعتقد أنه لو لم يدعم الغرب الملالي، لكان هذا النظام الديني الدكتاتوري قد سقط حتى الآن. لذلك، كسياسي أوروبي، أعتقد أن الغرب عمل على الأقل عقبة أمام التغيير الديمقراطي في إيران.
ودائماً ما قاطع الشعب الإيراني انتخابات النظام. لا توجد انتخابات في إيران، في الواقع هي تعيينات. كما قال زعيم المقاومة الإيرانية: الآن ليس وقت الانتخابات. إنه وقت الثورة. الشعب الإيراني يريد تغيير النظام وعلينا دعمه.
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل الحقيقي الوحيد للنظام الحالي. ويظهرخوف النظام من مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأشكال مختلفة، بما في ذلك حملات المعلومات الكاذبة ومحاولات تشويه صورة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من خلال “الصحفيين الأصدقاء”. هذه الإجراءات تظهر حقيقة أساسية: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية هما التهديد الحقيقي الوحيد الذي يرى النظام أنه قادر على إسقاطه.
وفي إجراء يائس، یجری النظام مؤخراً محاكمة صورية لـ 104 أعضاء وقادة من مجاهدي خلق في غيابهم. هذا العرض هو علامة واضحة على رعب النظام. إنها محاولة يائسة لتثبيط الشباب الإيراني عن الانضمام إلى وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، التي تشهد زيادة في انضمام الشباب الراغبين في الحرية والعدالة.
من الضروري أن يتحد المجتمع الدولي في دعم الشعب الإيراني وتطلعاته المشروعة لإيران حرة وديمقراطية. معاً يمكننا إحداث التغيير. معاً يمكننا دعم الشعب الإيراني في نضاله من أجل مستقبل أكثر إشراقاً وديمقراطية. وفي النهاية، أود أن أرسل تحياتي إلى إخوتي وأخواتي في أشرف 3 في ألبانيا. أنتم رموز المقاومة والأمل لملايين الإيرانيين. شكراً جزيلاً. حفظكم الله.
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
- محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي
