إيران – مدمرة سهند تنقلب في بندر عباس
ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن مدمرة “سهند”، التي نقلت إلى أحد أرصفة شركة بندر عباس للصناعات البحرية لإجراء “إصلاحات”، “تعرضت لحادث”. تظهر الصورة المنشورة في وسائل الإعلام أن المدمرة انقلبت.
وبحسب وسائل الاعلام، فقد غرق جزء من المدمرة تحت الماء، وأن الحادث أسفر عن وقوع إصابات طفيفة وتم نقل المصابين إلى المستشفى
ووفقا للصور التي نشرتها وسائل الإعلام الحكومية من ميناء بندر عباس، فإن مدمرة سهند “تعرضت لحادث على رصيف القاعدة البحرية 1 في بندر عباس”.
كما أعلنت إدارة العلاقات العامة في المنطقة البحرية 1 بندر عباس أن عدة أشخاص أصيبوا في الحادث ، قائلة إنه تم إرسال المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.
دون ذكر انقلاب مدمرة “سهند”، أعلنت إدارة العلاقات العامة في المنطقة البحرية 1 في بندر عباس أن السفينة “فقدت توازنها” وادعت أنها “تعود إلى حالة التوازن”.
ولم يتم الإعلان عن التفاصيل الدقيقة لسبب الحادث وحجم الأضرار والإصابات، لكن بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي يشككون في التقارير الرسمية حول الأضرار التي لحقت بالسهند.
ويشير بعض المراقبين إلى الأضرار السابقة التي لحقت بالمدمرات الإيرانية، بما في ذلك دماوند وكنارك وخارك ، وعزوا هذه الخسائر إلى “قيادة عصابات خامنئئ” وقالوا إنه “في غضون سنوات قليلة، فقدنا عددا من المدمرات يعادل عدد الحرب”.
في السنوات الماضية، خسرت بحرية نظام الملالي الفرقاطة دماوند في بحر قزوين في عام 2017 دون التورط في حرب، وفي حزيران 2021، غرقت خرج في ميناء جاسك.
وفي أيار/مايو 2020، أصيب صاروخ أطلقه نظام الملالي خلال مناورة بحرية، سفينة الدعم “كنارك”، ما أسفر عن مقتل 19 بحارا وإصابة 15 آخرين. وأعلنت وسائل الإعلام الرسمية أن الحادث نجم عن “إطلاق النار الخاطئ لمدمرة جماران الحربية” في المياه قبالة ميناء جاسك.
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة
- أوراسيا ريفيو: رجوي ترحب بالهدنة وتؤكد أن السلام الدائم يتطلب إسقاط نظام الملالي من قبل الشعب
