Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

فوكس نيوز: النظام الإيراني يستغل الجامعة لإخفاء تطوير الأسلحة النووية وتجنب العقوبات

فوكس نيوز: النظام الإيراني يستغل الجامعة لإخفاء تطوير الأسلحة النووية وتجنب العقوبات

فوكس نيوز: النظام الإيراني يستغل الجامعة لإخفاء تطوير الأسلحة النووية وتجنب العقوبات

فوكس نيوز: النظام الإيراني يستغل الجامعة لإخفاء تطوير الأسلحة النووية وتجنب العقوبات

نشرت موقع “فوكس نيوز” تقريرًا جديدًا يكشف عن محاولات النظام الإيراني لإخفاء تطوير الأسلحة النووية وتجنب العقوبات الأمريكية من خلال استخدام جامعة آزاد الإسلامية، التي ترتبط بشكل وثيق بالحرس الإیراني.

وأفاد التقرير بأن النظام قام بنقل الأفراد والموارد إلى الجامعة كجزء من استراتيجية للتهرب من العقوبات المفروضة على برنامج إيران النووي.

وكشف المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عن هذه الإجراءات في تقريره، مستندًا إلى معلومات جمعها من داخل إيران.

ترجمة التقریر

واشنطن (فوكس نيوز) – أفاد تقرير جديد للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية بأن النظام الإيراني يسعى للتهرب من العقوبات الأمريكية على برامجه النووية من خلال نقل الأفراد والموارد إلى جامعة مرتبطة بالحرس الإیراني.

وصرح علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب واشنطن للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ، لفوكس نيوز ديجيتال: “منذ أن كشف المجلس الوطني للمقاومة الايرانية البرنامج النووي غير المعلن للنظام الإيراني في عام 2002، والنظام يسعى باستمرار لإحباط جهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكشف النطاق الكامل لطموحاته في الأسلحة النووية”.

وأضاف جعفر زاده: “إفصاحاتنا أظهرت أن البرنامج النووي لطهران كان دائمًا يهدف إلى بناء القنبلة النووية، ويديره الحرس الإيراني. الجزء المتعلق بتسليح البرنامج النووي لم يبقَ فقط، بل توسع وتحسن دون أي تدقيق ذي معنى”.

وأصدر مجلس الوطني للمقاومة الايرانية  تقريرًا يوضح كيفية نقل إيران موظفي وموارد برنامجها النووي الذي وُضِع تحت العقوبات الأمريكية إلى جامعة آزاد الإسلامية. قامت الولايات المتحدة بإدراج منظمة الابتكار والبحث الدفاعي (SPND) على قائمة العقوبات الدولية، وطلبت الجامعة من الباحثين “عرض أنشطتهم على أنها في خدمة شركات واجهة”.

وادعى المجلس الوطني للمقاومة الايرانية  أنه جمع معلوماته من خلال شبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل إيران، بما في ذلك تقارير من داخل “كيانات النظام”.

وجاء في التقرير: “من أجل الحفاظ على SPND، حاولت وزارة الدفاع والقوات المسلحة إنشاء غطاء جديد وأفضل لمواصلة عملياتها، حيث جعلتها تعمل ظاهريًا على سلسلة من القضايا العسكرية المتقدمة لتحويل الانتباه وتقليل التركيز على هدفها الرئيسي المتمثل في صنع الأسلحة النووية”.

وقبيل  هلاكه المفاجئ، مرر الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي قانون SPND في أبريل، وأمر وزارة الدفاع بتنفيذ الخطة في غضون شهر وجعل SPND “كيانًا قانونيًا مستقلاً بطبيعة مؤسسة عامة وله استقلال مالي ومعاملاتي وإداري”.

كما يمكّن القانون المنظمة من العمل دون الحاجة إلى الامتثال لقانون المحاسبة العامة في إيران. ووفقًا للتقرير، فإن نظام جامعة آزاد الإسلامية يمتد في جميع أنحاء البلاد ويعد واحدًا من أكبر أنظمة الجامعات في العالم، حيث يضم أكثر من مليون طالب وأكثر من 50,000 موظف أكاديمي. وقد تأسست الجامعة مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، خميني.

وكتب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية: “استخدام جامعة آزاد الإسلامية في البحث النووي يتماشى مع أعمال النظام السابقة”.

وربط تقرير المجلس الوطني للمقاومة الايرانية  عدة شخصيات رئيسية في جامعة آزاد الإسلامية مع SPND، مثل محمد مهدي تهرانجي، الرئيس الحالي للجامعة والأستاذ السابق في جامعة بهشتي والمتصل بشكل وثيق مع SPND. ووفقًا للتقرير، كان تهرانجي مشاركًا في مشروع الرؤوس الحربية النووية للنظام وعمل مباشرة مع محسن فخري زاده الذي يعتبر أب البرنامج النووي للنظام.

كما حددت المجموعة جمشيد صباغ زاده، رئيس مركز العلوم والبحوث بالجامعة، الذي يُعد “أكبر مركز بحثي جامعي في إيران.” وكان قد عمل سابقًا على أبحاث الليزر وانضم إلى منظمة الطاقة الذرية وعمل على التخصيب النووي.

وأعرب جعفر زاده عن أسفه لسياسة “الاسترضاء” التي تتبعها “القوى الغربية”، مجادلًا بأن إيران واجهت عقوبات قليلة لأفعالها لتجنب العقوبات.

وقال جعفر زاده: “بطرق عديدة، يستخدم النظام الإيراني برنامجه النووي كأداة لابتزاز المجتمع الدولي، مطالبًا بتنازلات إضافية بينما يكثف في الوقت نفسه جهوده للحصول على الأسلحة النووية”.

وأضاف: “استراتيجية طهران منعت اتخاذ إجراءات حاسمة ضد جوانب أخرى من سلوكها الخبيث، مثل انتهاكات حقوق الإنسان الفظيعة، والإرهاب، واحتجاز الرهائن، والتدخل العدائي في جميع أنحاء الشرق الأوسط”، مؤكدًا أنه في هذه المرحلة الطريقة الوحيدة لإحداث تغيير حقيقي هي التغيير من الداخل بقيادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

Exit mobile version