آسوشيتدبرس: أمريكا وحلفاؤها يتواجهون مع إيران بشأن البرنامج النووي في مجلس الأمن الدولي
نشرت وكالة “أسوشيتدبرس” يوم الثلاثاء 24 يوليو أن الولايات المتحدة وحلفاءها دخلوا في مواجهة مع إيران وروسيا حول البرنامج النووي الإيراني في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
في تقرير لها من الأمم المتحدة، ذكرت وكالة “أسوشيتدبرس” أن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين الرئيسيين دخلوا في مواجهة مع إيران وروسيا بشأن البرنامج النووي الإيراني المتنامي. وأكدت الولايات المتحدة في اجتماع مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين أنها “ستستخدم كل الأدوات اللازمة لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي”.
واتهمت الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا النظام الإيراني بتصعيد أنشطته النووية إلى ما يتجاوز بكثير الحدود التي وافق عليها في اتفاق عام 2015، الذي كان يهدف إلى منع طهران من الحصول على أسلحة نووية، ورفضه التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجاءت هذه المواجهات في الاجتماع نصف السنوي لمناقشة تنفيذ الاتفاق النووي بين إيران والدول الست الكبرى، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، والمعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.
وعقد الاجتماع بعد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أواخر مايو الذي أشار إلى أن إيران تمتلك أكثر من 142 كيلوغراماً (313 رطلاً) من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهي خطوة تقنية نحو مستوى تخصيب 90% الذي يصلح لصنع الأسلحة. وأوضحت الوكالة أن هذه الزيادة تتجاوز 20 كيلوغراماً (45 رطلاً) مقارنة بشهر فبراير.
كما أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 13 يونيو أن مفتشيها أكدوا أن إيران قامت بتشغيل مجموعات جديدة من أجهزة الطرد المركزي المتقدمة بسرعة أكبر لتخصيب اليورانيوم، وتنوي تثبيت المزيد منها.
وقال روبرت وود، نائب سفير الولايات المتحدة في مجلس الأمن، إن تقارير الوكالة “تشير إلى أن إيران مصممة على توسيع برنامجها النووي بطريقة لا تخدم أي هدف مدني مشروع”.
وأضاف وود أن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام جميع الأدوات لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، لكنها ملتزمة بحل المخاوف الدولية حول البرنامج النووي الإيراني عبر الدبلوماسية.
وأصدرت الدول الثلاث الغربية الباقية في الاتفاق النووي – فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة – بياناً مشتركاً بعد اجتماع المجلس، وأبقت الباب مفتوحاً للجهود الدبلوماسية “التي تضمن أن إيران لن تحصل أبداً على سلاح نووي”.
كما أشار بيانهم المشترك إلى أن “مسؤولي النظام الإيراني أصدروا تصريحات حول قدرة البلاد على إنتاج سلاح نووي”.
وقالت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة إن بعض التطورات النووية في إيران لا يمكن التراجع عنها. وأكد جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ومنسق الاتفاق النووي، أن النص التوفيقي الذي قدم قبل عامين لعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق واستئناف التنفيذ الكامل للاتفاق من قبل إيران، لا يزال مطروحاً على الطاولة.
