الاحتجاجات في إيران من العمال النفط والغاز إلى المتقاعدين
22 يونيو، رفسنجان — في مدينة رفسنجان شرق إيران ، نظم متقاعدو شركة رفسنجان للنحاس مسيرة أمام مكتب صندوق التقاعد.
وطالب المتظاهرون بسداد المتأخرات غير المدفوعة، وأعربوا عن إحباطهم من إهمال السلطات لاحتياجاتهم الأساسية.
تسلط هذه المظاهرة الضوء على النضالات المستمرة للمتقاعدين في إيران، الذين يتحدثون بشكل متزايد عن مصاعبهم الاقتصادية وفشل الحكومة في معالجة مخاوفهم.
وفي مدينة تبريز شمال غرب البلاد، تجمع أصحاب الأراضي من بلدة خفاران 2 أمام المحافظة الإقليمية. وأعرب المتظاهرون عن استيائهم من تردد الحكومة المستمر منذ 12 عاماً فيما يتعلق بمطالباتهم بالأراضي. ويسلط هذا التجمع الضوء على القضايا المستمرة المتعلقة بحقوق الأراضي والتأخيرات البيروقراطية التي ابتليت بها المنطقة، مما ترك أصحاب الأراضي في حالة من عدم اليقين والإحباط.
وعلى الصعيد الوطني — أضرب أكثر من 8000 عامل في قطاع النفط في مواقع مختلفة في إيران، احتجاجًا على انخفاض الأجور وظروف العمل السيئة وانعدام الأمن الوظيفي. وقد توسع الإضراب، الذي بدأ في 19 يونيو/حزيران، بسرعة ليشمل 65 موقعًا، مع انضمام المزيد من العمال إلى الحركة يوميًا.
ويعكس هذا الاحتجاج الجماهيري السخط العميق بين العاملين في صناعة النفط، وهو قطاع حاسم بالنسبة للاقتصاد الإيراني، ويسلط الضوء على الحاجة الملحة لإصلاحات العمل وتوفير حماية أفضل للعمال.
وتشير هذه الاحتجاجات المتزامنة في مختلف المناطق والقطاعات في إيران إلى موجة متزايدة من السخط بين مختلف شرائح السكان ضد النظام.
- تجمع احتجاجي للمتقاعدين والمنهوبة أموالهم في مدن مختلفة في إيران
- تصاعد موجة احتجاجات مطلبية وعمالية في إيران
- احتجاجات عمال مصنع إيران برك تدخل يومها السادس وسط وعود حكومية فارغة وتفاقم الأزمات المعيشية
- من الجامعة إلى الشارع.. سلسلة تجمعات احتجاجية في إيران
- تظاهرات شعبية عارمة في كرمسار احتجاجاً على شحة المياه + رسالة مريم رجوي
- اتساع رقعة احتجاجات المتقاعدين والعمال في إيران
