مقاطعة انتخابية واسعة النطاق في إيران تلوح في الأفق
نشر جواد دبيران مقالًا بعنوان “مقاطعة انتخابية واسعة النطاق في إيران تلوح في الأفق” على موقع “nwzonline“، يناقش فيه الدور الحاسم لإيران في مستقبل الشرق الأوسط واستقرار العالم، مسلطًا الضوء على سياسات النظام الإيراني القمعية والموجهة نحو إثارة النزاعات الإقليمية.
أشارالمقال إلى كيفية استغلال النظام الإيراني للصراعات الإقليمية لتشتيت الانتباه عن القمع الداخلي المتزايد. ويشير الكاتب إلى أن الغرب يرتكب خطأ كبيرًا بمحاولة التعامل مع هذه الأزمات دون محاسبة طهران، ما يظهر في عدم قدرة الاتحاد الأوروبي على تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية على الرغم من الأدلة الواضحة والمطالبات المتزايدة من البرلمان الأوروبي.
ويستعرض دبيران كيفية استغلال النظام الإيراني لتساهل المجتمع الدولي لزيادة عمليات الإعدام وقمع النساء، فضلًا عن تنفيذ محاكمات صورية ضد المعارضة، خاصة منظمة مجاهدي خلق ومهاجمة المعارضين الإيرانيين على الأراضي الأوروبية.
ويبرز الكاتب التخلي الواضح للنظام عن الواجهات المعتدلة لصالح السياسات العدوانية والإرهابية للبقاء في السلطة.
ويشير الکاتب إلى أن اختيار الولي الفقیة علي خامنئي لإبراهيم رئيسي كرئيس كان لتنفيذ هذه الاستراتيجية، وأن هلاك رئيسي المفاجئ في حادث تحطم مروحية شكل ضربة استراتيجية لخامنئي، ما زاد من حدة الصراعات الداخلية في النظام.
ويشير إلى تصريحات مريم رجوي، زعيمة المعارضة الإيرانية، التي توقعت أن هلاك رئيسي ستؤدي إلى تصاعد الاحتجاجات والأزمات الداخلية.
ویوضح المقال كيفية استبعاد مجلس صيانة الدستور الإيراني، الذي يعينه الولي الفقیة، المرشحين للانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في 28 يونيو ليبقى ستة مرشحين فقط، جميعهم متورطون في قمع المعارضة والمشاركة في المجازر ضد السجناء السياسيين.
يبرز المقال دور بعض المرشحين في قمع الانتفاضات الطلابية والمشاركة في الحرس، الذي يلعب دورًا كبيرًا في قمع الداخل وتصدير الإرهاب.
يسلط الکاتب الضوء على حملة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمقاطعة الانتخابات الرئاسية ودعوة الشعب الإيراني للتعبير عن مطالبه بالتغيير الديمقراطي.
يشير دبيران إلى المظاهرة الجماهيرية المزمعة في برلين في 29 يونيو، حيث سيطالب المحتجون القادة الأوروبيين والغربيين بإعادة النظر في سياساتهم المتساهلة تجاه النظام الإيراني واتخاذ موقف حازم بتصنيف الحرس كمنظمة إرهابية ومحاسبة النظام على جرائمه.
يختتم دبيران مقاله بدعوة المجتمع الدولي لدعم نضال الشعب الإيراني من أجل مستقبل أفضل، والاعتراف بحق الإيرانيين في تحدي الحرس الایراني والتخلص من الاستبداد الديني، مشددًا على وجود بديل ديمقراطي قابل للتطبيق يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة مريم رجوي ذات العشر نقاط لمستقبل إيران.
يؤكد الكاتب في ختام مقاله أن أيام النظام الإيراني معدودة، مشددًا على أن إيران تقف على أعتاب التغيير، وداعيًا الساعين لتحقيق السلام والأمن العالميين لدعم رسالة الإيرانيين في برلين وتضخيم صوتهم.
*جواد دبيران، عضو لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
