حريق في مستشفى قائم في مدينة رشت ووفاة 9 من المواطنين
في صباح يوم الثلاثاء 18 يونيو، اندلع حريق في مستشفى قائم الواقع في مدينة رشت، مما أدى إلى وفاة 9 من المواطنين الذين كانوا يتلقون العلاج في المستشفى وإصابة أكثر من 120 شخصاً.
وذكر رئيس الإطفاء وخدمات الطوارئ في رشت دون الإشارة إلى سبب الحريق أن الحريق بدأ من الطابق السفلي.
وقع هذا الحادث في وقت تعاني فيه العديد من المباني في إيران من نقص في السلامة ضد حوادث مثل الحرائق والزلازل. على سبيل المثال، في 25 يناير 2024، اندلع حريق في الجناح الشرقي لمستشفى غاندي في طهران بسبب تماس كهربائي خلف واجهة المستشفى المصنوعة من الكومبوزيت.
وقد تلقى هذا المستشفى سابقاً ما لا يقل عن خمس إنذارات بعدم الأمان، وكان آخر إنذار في نوفمبر الماضي.
أكد مهدي خسرواني، مدير إدارة الأزمات في بلدية منطقة 6 بطهران، أن مستشفى غاندي تلقى ما لا يقل عن ثلاث إنذارات من منظمة الوقاية وإدارة الأزمات في طهران.
ومع ذلك، لم يكن اسم هذا المستشفى مدرجاً في قائمة المباني غير الآمنة، وقد افتتح في عام 2013 كأول مستشفى فندقي في طهران بمعايير قانونية صارمة ومقاومة للزلازل بقوة تصل إلى 8.5 إلى 9 درجات.
من ناحية أخرى، كانت بلدية طهران لسنوات تتجنب نشر قائمة المباني غير الآمنة، مؤكدة أن نشر هذه القائمة هو من اختصاص النيابة العامة في طهران.
وأوضح عليرضا زاكاني، عمدة طهران، في عدة مناسبات، أن نشر قائمة المباني غير الآمنة يعتبر خطأً، قائلاً: “إعلان القائمة عمل خاطئ، وإذا قدمنا القائمة، فلن يبقى أحد في المدينة”.
مستشفى غاندي ليس المبنى الحديث والمهم الوحيد الذي يعاني من نقص في السلامة في طهران. حيث تم افتتاح مستشفى مهدي في مارس 2023 من قبل إبراهيم رئيسي، رئيس الدولة، كأكبر مشروع صحي بعد الثورة الإسلامية. ويشير الخبراء إلى أن هذا المبنى أيضاً يعتبر غير آمن وفقاً للمعايير المحددة.
وفي حين أن الحكومة مكلفة بضمان صحة المواطنين، فإن مسؤولي هذا النظام، الذي يترشح الآن لرئاسة الجمهورية، يعلن بوقاحة أن نشر قائمة المباني غير الآمنة هو خطأ.
ومن الواضح لجميع الإيرانيين أن هذا النظام لم يجلب سوى السرقة والنهب وإنفاق الأموال على الإرهاب في المنطقة، ولم يقدم أي شيء لشعب إيران.
