الفساد الواسع في بلدية طهران تحت إدارة علي رضا زاكاني مرشح للرئاسة
في القرن الحادي والعشرين، حيث وصلت الاتصالات إلى ذروتها، ويتصرف المسؤولون بحذر شديد خوفًا من الإعلام، مازال الفساد والسرقة جاريين في أعلى مستويات السلطة في إيران. يشعر الشعب الإيراني من قرب بالفساد الواسع الذي يؤثر على حياتهم اليومية.
عليرضا زاكاني ليس فقط عمدة طهران، بل شخص يستغل السلطة لتحقيق ثروات ومصالح شخصية. في 10 يونيو 2024، كتب موقع ديدبان الحكومي: «أين الـ 1080 حافلة التي اشتريتها؟ بيع أرض بلدية طهران بقيمة 5000 مليار تومان في وقت الانتخابات، لأي مولد اقتصادي كان؟!».
لطف الله فروزنده، نائب المالية والاقتصاد الحضري في طهران، بعد تأكيد أهلية زاكاني للترشح للانتخابات الرئاسية، تم تعيينه رئيساً لحملة زاكاني الانتخابية. وسائل الإعلام الحكومية ديدبان إيران قامت بمراجعة عدة حالات سرقة في بلدية زاكاني وكتبت: «بيع قطعة أرض بقيمة 5000 مليار تومان في سعادت آباد طهران بموجب قرار طارئ لمجلس بلدية طهران، لكن البيع في وقت الانتخابات أثار الشكوك لدى بعض أعضاء المجلس».
لإقناع أعضاء مجلس بلدية طهران حول الأرض بقيمة 5000 مليار تومان، قدم فروزنده تبريرات مشكوك فيها. وقال: «لا يمكن بيع الملكية بقيمة 5000 مليار تومان إلا للبنك. هذا البيع يحدث في إطار مولد اقتصادي. البنوك وافقت على تقديم تسهيلات جديدة للبلدية. وفي العام الماضي اشترينا 2000 حافلة ووجب علينا تقديم تسهيلات بنسبة 50%. كل البنوك كانت قد وضعت البلدية في القائمة السوداء ورفضت منحنا التسهيلات».
إحصاءات بلدية زاكاني لشراء الحافلات كانت غامضة وأثارت الكثير من التحديات. كتب موقع ديدبان إيران: «عندما يتم بيع أرض بسعر مثير للشكوك، لماذا يتم الإعلان عن شراء 2000 حافلة في سنة واحدة، في حين أنه في 3 سنوات تم إضافة 920 حافلة فقط إلى أسطول النقل؟». هذه التساؤلات والشكوك تثير استفسارات حول أين ذهبت ميزانية 1080 حافلة أخرى تم الادعاء بشرائها.
في السنوات الأخيرة، شاع لقب “البلدية جنة اللصوص” بشكل متزايد في الفضاء الإلكتروني ووسائل الإعلام، في إشارة إلى بلدية طهران تحت إدارة زاكاني. هو يخطط للانتقال من بلدية طهران إلى قصر رئاسة الجمهورية. بلدية طهران متهمة بالفساد الإداري واستغلال السلطة والتآمر مع المقاولين. هناك أمثلة على مشاريع عمرانية غير اقتصادية وإهدار الموارد العامة، بالإضافة إلى تلقي الرشاوى من بعض المسؤولين في البلدية.
بلدية طهران بدلاً من التركيز على حل مشاكل المدينة الأساسية مثل حركة المرور وتلوث الهواء ونقص المساحات الخضراء، تسعى وراء المشاريع الاستعراضية والكبيرة التي تذهب فوائدها إلى جيوب أشخاص معينين. في السنوات الأخيرة، تم كشف العديد من ملفات الفساد للأشخاص الذين عملوا في بلدية طهران، بما في ذلك ملفات فساد قاليباف وغيره من العمداء السابقين. لذا، لا يمكن توقع شيء سوى المزيد من السرقة والنهب من هذا النظام، والحل الوحيد هو التغيير الكامل لهذا النظام.
الثروة الوطنية الایرانیة تحت مطرقة النهب و فساد نظام الایراني
الفساد المستشري الذي ینخر النظام الإيراني
