Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ضعف خامنئي – توترات ومشادات كلامية في الجلسة الأولى للبرلمان الجديد لنظام الملالي

ضعف خامنئي - توترات ومشادات كلامية في الجلسة الأولى للبرلمان الجديد لنظام الملالي

ضعف خامنئي - توترات ومشادات كلامية في الجلسة الأولى للبرلمان الجديد لنظام الملالي

ضعف خامنئي – توترات ومشادات كلامية في الجلسة الأولى للبرلمان الجديد لنظام الملالي

في إشارة واضحة إلى ضعف خامنئي، شهدت الجلسة الأولى لبرلمان الملالي مشادات كلامية بين أعضاء المجلس مع بعضها البعض في الفترة الجديدة وكان الاجتماع متوترا.

ويأتي ذلك بعد أن طلب خامنئي من ممثلي الفترة الجديدة، وجميعهم من عصابته في الأيام القليلة الماضية، تجنب الجدل والمنافسة مع بعضهم البعض.

 تمثل الجلسة الأولى لـ «البرلمان» الجديد، فشل خامنئي التام في إنشاء برلمان موحد تماما، وفي الوقت نفسه، يظهر ضعف خامنئي الشديد في السيطرة على عصابته بعد هلاك رئيسي.

 وفقا لوكالات الأنباء الحكومية، وقع أحد التوترات الرئيسية في اجتماع الخميس حول مراجعة أوراق اعتماد غلام رضا تاج كردون، عضو دائرة كجساران وباشت، الذي تم رفض أوراق اعتماده في الفترة البرلمانية ال11 بسبب التهم المالية، ولكن تم تأكيد أهليته للترشح للولاية ال12.
في الدورة البرلمانية السابقة، اتهم تاج كردون من قبل العديد من النواب ب “أخذ الريع” و “الفساد” و “المحسوبية” وقضايا أخرى.

في جلسة البرلمان يوم الخميس، كان هناك مشادات كلامية بين النائب عن طهران مالك شريعتي وغلام رضا تاج كردون حول أوراق اعتماده، وتدافع الاثنان من مؤيديهما بعضهما البعض لدعم مرشحهما.

ومع ذلك، فإن تدخل ممثلين آخرين حال دون استمرار الصراع بالأيدي.

هلاك إبراهيم رئيسي واضطراب خامنئي

محاولة يائسة لخامنئي لاحتواء الأزمة

تم الإعلان عن أسماء الممثلين الذين اشتبكوا مع بعضهم البعض، مهرداد كودرزونى تشيكيني لدعم تاج كردون ورضا تقي بور انوري لدعم شريعتي.

كما قال حميد رسائي، عضو جبهة الصمود، في خطاب له إن “شخصا ما في البرلمان هدد السيدين شريعتي وسليمي بمنعهما من الوصول إلى البيت ليلا”.

ولم يوضح الأمر، واكتفى بالسؤال “ماذا يعني ذلك؟ ما هذا المكان؟»

كما كتبت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) أنه في وقت قراءة تقرير الدوائر الانتخابية، كان عدد من النواب تجمعوا أمام منصة الهيئة الرئاسية وفجأة صرخ مالك شريعتي مخاطبا تاج كردون لماذا تغادر المكان؟»

“لكن هذه لم تكن نهاية الصراع؛ بمجرد أن ارتفعت صرخات مهرداد كودرزوند وتقي بور وضع عدد من النواب اليد على فم رضا تقي بور وقاموا بالفصل بينهما”.

وكتبت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أيضا أن هذين الممثلين من طهران وكجساران (تاج كردون وشريعتي) “لم يشتبكا بالأيدي مع بعضهما البعض، ولكن في بداية مراجعة أوراق الاعتماد هددا بعضهما البعض بالإشارات بالايدي”.

ومع ذلك، تشير التقارير اللاحقة من وكالات الأنباء إلى أن غلام رضا تاج كردون ومالك شريعتي قد تم تأييد اوراق اعتمادهما.

Exit mobile version