Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

آلة طباعة النقود الوحشية للنظام الإيراني

آلة طباعة النقود الوحشية للنظام الإيراني

آلة طباعة النقود الوحشية للنظام الإيراني

آلة طباعة النقود الوحشية للنظام الإيراني

الوتيرة المتسارعة لنمو السيولة وطباعة الأموال في إيران تؤدي إلى تفاقم البؤس والمصاعب التي يعيشها الشعب الإيراني المضطهد، حيث يتم دفع ملايين الإيرانيين إلى ما دون خط الفقر.

خلال السنوات الثلاث من رئاسة إبراهيم رئيسي الهالك، فرض البنك المركزي الإيراني تضخمًا وسيولة هائلة على الشعب الإيراني المنكوب.

وأثار تعيين خامنئي رئيسي رئيسًا للسلطة التنفيذية في عام 2021 غضب ما يسمى بالفصيل الإصلاحي، الذي أعرب مرارًا وتكرارًا عن ولائه للولي الفقیة.

لذلك، أظهر مرشحهم ناصر همتي، رئيس البنك المركزي، معرفته وخبرته خلال الحملة الرئاسية وبعدها، على النقيض من مرشح رئيسي، الذي اشتهر بحصوله على التعليم الابتدائي فقط.

وعن ادعاءات رئيسي بشأن معدلات التضخم والسيولة، قال همتي في 6 مايو 2024: “في العامين ونصف العام الماضيين، طبعت الحكومة 6 كوادريليون ريال، أي أن القاعدة النقدية زادت بنسبة 115% في 30 شهرًا؛ بينما من عهد سيخاريس (ملك مملكة ماد) حتى سبتمبر 2021، كان المبلغ الإجمالي 5.19 كوادريليون ريال.

وأضاف همتي أنه مع وجود 35 مليار دولار من عائدات النفط، فإن تسجيل معدل تضخم يتراوح بين 48 إلى 50 بالمئة في عام 2023 أمر غير مقبول، ولا يمكن للحكومة أن تتظاهر بمكافحة التضخم ولكن يجب أن تتحمل المسؤولية عن تقلص القوة الشرائية للناس وانخفاض قيمة الريال.

كان سيخاريس الملك الثالث للإمبراطورية الميدية، قبل المسيح بـ 625 سنة. ومع ذلك، يحاول الاقتصاديون في القرن الحادي والعشرين في إيران منذ فترة طويلة فضح حيل النظام الديني، الذي يطبع الأموال ويخلق التضخم من خلال البنك المركزي، ويأخذ الأموال فعليًا من جيوب الناس.

هذه الطريقة شائعة بين الحكومات الحاكمة في إيران، التي تصر على أنها لا تطبع الكثير من النقود، لكن إحصاءاتها يتم التلاعب بها وتزييفها، وآلات طباعة النقود لديها تعمل على مدار الساعة.

وعلى العكس من ذلك، زعمت صحیفة الإعلام الحكومية (إيرنا) الداعمة لحكومة رئيسي أن همتي كان مخطئًا وأن القاعدة النقدية والتضخم قد انخفضا بشكل كبير. علاوة على ذلك، فإن النمو الحالي للقاعدة النقدية لا يدعو للقلق.

ومع ذلك، يظهر خبراء من خارج الفصائل الحاكمة أن جميع هؤلاء المسؤولين، تحت قيادة خامنئي، قاموا بلا هوادة بتسريع آلة طباعة النقود خلال فترة ولايتهم.

تشير القاعدة النقدية إلى جميع الأوراق النقدية والعملات المعدنية المنتجة والاعتمادات التي يوافق عليها البنك المركزي، ونموها له تأثير مباشر على معدل التضخم.

وقول همتي في مقدار النقود المطبوعة صحيح. خلال عامين ونصف العام من حكومة رئيسي، تضاعفت القاعدة النقدية، لكن هذا النمو غير المسبوق ليس جديدًا.

وفي 8 أيار/مايو 2024، كتب موقع فاكتنامه: “خلال عامين وعشرة أشهر قضاها همتي كرئيس للبنك المركزي، تضاعفت القاعدة النقدية أيضًا.

وبلغت القاعدة النقدية في يوليو 2018 نحو 2.2 كوادريليون ريال، وبحلول يوليو 2021 وصلت إلى نحو 4.93 كوادريليون ريال. ولا شك في ارتفاع معدل نمو القاعدة النقدية في عهد حكومة إبراهيم رئيسي، لكن التأكيد على زيادة القاعدة النقدية دون الإشارة إلى أن معدل النمو لم يتغير عن السابق هو أمر مضلل.

ومع ذلك، فإن الزيادة البالغة 3.01 كوادريليون ريال في القاعدة النقدية هي الكارثة ذاتها التي جلبها رئيسي على الشعب الإيراني الذي يعاني.

والآن دعونا نرى أين تذهب كل هذه الأموال وعائدات النفط وكيف يتم إنفاقها. وتتلخص القضية في كارثة إنفاق حكومة رئيسي «من خارج الميزانية»، الذي لم يترك مجالاً لوضع ميزانية مناسبة.

ويقول فرشاد مؤمني، أستاذ الاقتصاد: «إننا نواجه أزمة متزايدة وكارثية للأرقام الخارجة عن الميزانية التي تقضي على الشفافية وقابلية التقييم.

على سبيل المثال، يوجد 1.37 كوادريليون ريال من النفط الخام والمكثفات تحت تصرف الأفراد لتوفير الموارد لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة والعديد من الحالات الأخرى التي تصل إلى أكثر من 10 كوادريليون ريال” (صحیفة هم ميهن، 19 مايو 2024).

ويقول إنه في الموازنة المعدة لعام 2024، بدلاً من الحد من الفقر وتحسين نوعية حياة الناس، تم النظر في المسار المعاكس.

فلا عجب أن هلاک الجلاد عام 1988 جلبت مثل هذه الفرحة للشعب الفقير. وفقاً لفرشاد مؤمني، على الرغم من كل هذه الطباعة النقدية ومبيعات النفط الخام، فإن إجمالي العجز المرئي والمخفي في مشروع قانون موازنة 2024 كبير لدرجة أنه يجب علينا أن نبكي آلاف التريليونات من المرات على هذا الكيان العملاق (الحكومة). ويبدو أن هذه الميزانية صممت بأهداف معاكسة للتنمية لزيادة الفقر وعدم المساواة والتبعية، ولتفاقم تخلف البلاد مقارنة بجيرانها وبقية العالم.

ورغم أن ماكينة طباعة النقود توقفت عن العمل لبضع دقائق مع نبأ هلاك رئيسي، إلا أنه بأمر من خامنئي، استمرت عجلة القمع والنهب للأمة الإيرانية.

الملايين من الشباب الفقراء واليائسين يرون أحلامهم تتحطم، ولكن مع هلاك الجلاد القاسي، تم تخفيف القليل من حزن وأسى الآلاف من الأمهات الثكالى حتى اليوم الذي يتم فيه تفكيك جهاز الظالمين واللصوص على يد الشباب المنتفضين.

Exit mobile version