Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الاحتجاجات تستمر في جميع أنحاء إيران من العمال حتى المتقاعدين و بائعي الذهب

الاحتجاجات تستمر في جميع أنحاء إيران من العمال حتى المتقاعدين و بائعي الذهب

الاحتجاجات تستمر في جميع أنحاء إيران من العمال حتى المتقاعدين و بائعي الذهب

الاحتجاجات تستمر في جميع أنحاء إيران من العمال حتى المتقاعدين و بائعي الذهب

في استمرار الاحتجاجات  المستمرة التي تجتاح إيران، خرج المتظاهرون في مختلف المدن مرة أخرى إلى الشوارع للتعبير عن استيائهم من الصعوبات الاقتصادية وانتهاكات حقوقهم الأساسية. وبرز اصحاب المعاشات  والمتقاعدون التابعون لهيئة الضمان الاجتماعي كأصوات بارزة تطالب بمعاشات أعلى وتلبية احتياجاتهم الأساسية على النحو الذي تفرضه قوانين النظام.

وفي الأهواز، مركز محافظة خوزستان جنوب غرب ايران ، احتشد المتقاعدون في منظمة الضمان الاجتماعي مرة أخرى للمطالبة بمعاشات تقاعدية أعلى والضروريات الأساسية. وتعكس صرختهم الحاشدة، “لن نحصل على حقوقنا إلا في الشوارع”، الإحباط المتزايد بين المتقاعدين بسبب فشل الحكومة في معالجة مخاوفهم من خلال القنوات المناسبة.

وفي أراك، الواقعة وسط إيران، تجمع المتقاعدون والمتقاعدون من هيئة الضمان الاجتماعي لاستئناف مسيراتهم الاحتجاجية في 12 مايو/أيار. وأكد المتظاهرون، وهم يهتفون “لن نعيش في العار”، تصميمهم على النضال من أجل حقوقهم على الرغم من مواجهة التحديات والانتهاكات  من السلطات.

وعلى نحو مماثل، في أصفهان بوسط إيران، نظم المتقاعدون من صناعة الصلب مسيرة احتجاجية للتنديد بمعاشات التقاعد المنخفضة، وعدم تنفيذ قوانين تعديل معاشات التقاعد، وانتهاك حقوقهم الأساسية. وشدد المتظاهرون على الحاجة الملحة إلى قيام الحكومة بمعالجة شكاواهم وضمان ظروف معيشية كريمة للمتقاعدين.

في هذه الأثناء، في طهران، عاصمة إيران، اجتمع متقاعدو منظمة الضمان الاجتماعي مرة أخرى للاحتجاج على انخفاض المعاشات التقاعدية وارتفاع تكاليف المعيشة. وترددت أصداء هتافاتهم في شوارع المدينة حيث طالبوا بالمعاملة العادلة والدعم المالي الكافي بما يتماشى مع مساهماتهم في المجتمع.

كما شهدت مدينة شوش، الواقعة جنوب غرب إيران، تجدد الاحتجاجات من قبل المتقاعدين  من هيئة الضمان الاجتماعي. وكرر المتظاهرون، الذين تجمعوا أمام مكاتب المنظمات المحلية، مطالبتهم بزيادة المعاشات وغيرها من الاحتياجات الأساسية، مؤكدين إصرارهم على الحفاظ على حقوقهم.

وفي سنندج، مركز محافظة كردستان غرب ايران ، خرج الباعة المتجولون إلى الشوارع للاحتجاج على اللوائح البلدية الجديدة التي تهدد بتعطيل أعمالهم. وأعرب المتظاهرون عن معارضتهم للقواعد التي فرضتها البلدية، مشددين على أهمية حماية سبل عيشهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

تسلط الاحتجاجات التي تتكشف في جميع أنحاء إيران الضوء على المظالم العميقة الجذور لمختلف شرائح المجتمع، من المتقاعدين والمتقاعدين إلى أفراد الطبقة العاملة وأصحاب الأعمال الصغيرة. ومع استمرار الصعوبات الاقتصادية واستمرار انتهاكات الحقوق الاجتماعية، تظل صمود الشعب الإيراني في الدعوة إلى اسقاط النظام  ثابتًا.

Exit mobile version