صحيفة “شتوتغارتر سايتونغ” الألمانية – كوادراس: جميع الأدلة تشير إلى طهران
في مقابلة مع صحيفة “شتوتغارتر سايتونغ” الألمانية، تحدث البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، عن نجاته بأعجوبة من محاولة اغتيال في نوفمبر، مشيرًا إلى أن جميع الأدلة تقود إلى طهران. يشدد كوادراس على أهمية مزيج من زيادة الضغط الدولي والدعم القوي للمقاومة الإيرانية وممثليها القانونيين، بقيادة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية.
يجب أن يتم تطبيق الضغط من خلال ثلاثة محاور: فرض عقوبات قاسية، وقف التجارة مع النظام، وإدراج قوات حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية في أوروبا.
تذكر صحيفة “شتوتغارتر سايتونغ” في تقريرها بتاريخ 2 مايو، أن كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، نجا من محاولة اغتيال نفذها النظام الإيراني طالب الحكومة الألمانية باتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه إيران. الأسبوع الماضي، اعتقلت الشرطة الهولندية امرأة يُشتبه في تورطها بتمويل محاولة الاغتيال.
كوادراس، البالغ من العمر 78 عامًا، تعرض لإطلاق نار في نوفمبر ونجا بأعجوبة. الرصاصة لم تصب المكان المستهدف لأنه حرك وجهه في اللحظة الأخيرة. بعد عدة عمليات جراحية، خرج من المستشفى بحالة جيدة. حاليًا، يوجد أربعة أشخاص قيد الاعتقال، بينما الشخص المشتبه به في إطلاق النار، وهو فرنسي من أصل تونسي، لا يزال هاربًا.
كوادراس، المنتقد الشديد لنظام الملالي لعقود والمرتبط بالمقاومة الإيرانية، يتصدر قائمة العقوبات التي فرضها النظام. وقد زار برلين مؤخرًا تحت حماية مشددة لإجراء محادثات مع أعضاء البرلمان الألماني.
تضيف الصحيفة: “السبب وراء سعي السياسي الإسباني، الذي شغل منصب نائب رئيس البرلمان الأوروبي من 1999 إلى 2014، للتواصل مع السياسيين الألمان واضح. يرى كوادراس أن ألمانيا لعبت دورًا محوريًا في سياسة التساهل لعقود، ويجب تغيير السياسات التي لا تؤتي ثمارها”.
وفقًا للسياسي الإسباني، فإن نظام طهران يعمل بثلاث طرق تهديد: الاغتيالات في أوروبا، احتجاز الأوروبيين كرهائن في إيران، والبرنامج النووي. يشدد على ضرورة زيادة الضغط الدولي، بما في ذلك الدعم المالي، والدعم القوي للمقاومة الإيرانية وممثليها القانونيين، وهو تحالف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي. يجب أن يتم تطبيق الضغط من خلال ثلاثة محاور: فرض عقوبات قاسية، وقف التجارة مع النظام، وإدراج قوات حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية في أوروبا، بحيث لا يمكن لأعضائه السفر إلى أوروبا بعد الآن. يقول كوادراس: “الحرس الثوري ينظم ويمول ويدرب الجماعات الإرهابية”.
وفي نهاية التقرير، يقول كريستوف دفريس، نائب الحزب الديمقراطي المسيحي من هامبورغ في البرلمان الفيدرالي الألماني، في مقابلة مع صحيفتنا: “كان يجب إغلاق المركز الإسلامي في هامبورغ الذي يرتبط بالنظام منذ فترة طويلة”. وهو أحد النواب الذين التقوا وتحدثوا مع فيدال كوادراس. ويضيف قائلاً: “إن جهود النظام الإيراني لترهيب أعضاء المعارضة الإيرانية في ألمانيا أمر لا يُطاق”.
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة
