مسيرات واحتجاجات من قبل المتقاعدين في عدة مدن في إيران
خرج يوم الأحد ، 17 مارس ، المتقاعدون في مدن طهران وشوش والأهواز وأصفهان وأراك إلى الشوارع للاحتجاج على سبل عيشهم السيئة ونظموا مسيرة احتجاجية ، ثم ساروا ورددوا شعارات مناهضة للحكومة، منها: شعارهم واحسيناه وعملهم الكذب والسرقة
وفي إشارة إلى أمية إبراهيم رئيسي رئيس نظام الملالي والفساد الحكومي المستشري، ردد المتقاعدون “يا صاحب شهادة السادس الابتدائي، صار عملك اختلاس”
يذكر أن معاش المتقاعدين في إيران هو ربع خط الفقر في إيران، ولهذا السبب يجدون صعوبة في تلبية الحد الأدنى من ضروريات حياتهم، في حين أن صندوق التقاعد في إيران، الذي وفر نسبة من رواتب هؤلاء المتقاعدين لسنوات، هو في أيدي المسؤولين اللصوص في نظام الملالي، وقد نهبوا ممتلكات المتقاعدين.
وظل أصحاب المعاشات يحتجون خلال السنوات الماضية احتجاجا على سوء سبل عيشهم، لكن بدلا من الاستجابة للمطالب المشروعة للمتقاعدين، حاولت حكومة إبراهيم رئيسي قمع المظاهرات واعتقال بعض الناشطين المتقاعدين لمنع تشكيل مظاهرات المتقاعدين.
وفي وقت سابق نشرت قناة “قيام تا سرنكوني” (الانتفاضة حتى إسقاط النظام) على تلغرام بعض الوثائق الجديدة حول الاستيلاء على موقع برلمان النظام، مما يدل على الوضع الحرج لنظام الملالي. وتكشف هذه الوثائق أن شركة الاتصالات الحكومية الإيرانية مفلسة ولا تستطيع دفع الرواتب الشهرية لمتقاعدي الشركة.
وتظهر الوثائق المسربة أن نظام الملالي ليس أمامه حل سوى قمع احتجاجات المتقاعدين وأصحاب المعاشات الذين يطالبون برواتبهم الشهرية، ويأمر قوات الشرطة والحرس ووزارة المخابرات باعتقال نشطاء التظاهرات ومنع تجمع المتقاعدين أمام الوزارات المعنية.
وفي إحدى الوثائق، تم التأكيد على الرسالة السرية للمدير العام لشركة الاتصالات إلى رئيس النظام الإيراني، إبراهيم رئيسي، بشأن إفلاس شركة الاتصالات الإيرانية ويتم الكشف عن هذه الوثائق بينما ينزل متقاعدو الاتصالات في معظم محافظات إيران إلى الشوارع أسبوعيًا ويطالبون بمعاشاتهم التقاعدية.
وفي الرسالة “السرية والمهمة للغاية” التي أرسلها نائب الأمن وتنفيذ القانون في مجلس الأمن القومي التابع للنظام الإيراني إلى 12 وزيرًا وأمناء وقيادات النظام في 17 مايو 2023، أمرت “أجهزة الاستخبارات الأمنية المتمركزة في معسكر ثار الله في طهران ومكاتب المحافظات التابعة لوزارة المخابرات في المحافظات الأخرى”، باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد هوية قادة تجمعات المتقاعدين ورفع النتائج إلى مجلس الأمن الأعلى للنظام الإيراني. وعلى السلطة القضائية التعاون مع مأموري الضبط القضائي فيما يتعلق بالقبض على القادة والمحرضين، وخاصة القادة الذين لديهم نوايا أمنية خبيثة.
- مريم رجوي لمؤتمر برلين: جوهر أخطاء السياسة الغربية هو تجاهل مقاومة الشعب الإيراني
- د. روزاليا أرتياغا سيرانو: إيران لا تحتاج إلى الحرب ولا إلى المهادنة.. بل إلى جمهورية ديمقراطية يختارها شعبها بحرية
- المقررة الأممية: إضرابي عن الطعام تضامنا مع شجاعة السجناء في إيران ويجب ربط الدبلوماسية بوقف الإعدامات
- فصول اليأس في إيران: كيف يتحول الانهيار التعليمي والتمييز الطبقي إلى ساحة جديدة لمعركة الحرية؟
- سفراء الإرهاب:من استهداف المعارضين إلى المنشآت الغربية الاستراتيجية
