الأهواز – إضراب واحتجاج عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب لليوم الرابع على التوالي
احتج الآلاف من عمال المجموعة الوطنية لصناعات الصلب في إيران وأضربوا لليوم الرابع على التوالي في الأهواز يوم الثلاثاء 26 ديسمبر، وخرجوا في مسيرة احتجاجية.
وفي الليلة الماضية، واصل عمال المجموعة الوطنية لصناعات الصلب في الأهواز إضرابهم وسيطروا على الأبواب، واستولوا على الشركة الرئيسية.
يأتي احتجاج عمال الصلب في الأهواز بسبب “إغلاق بطاقة 21 عاملاً في هذه الشركة وعدم تنفيذ خطة التصنيف الوظيفي”.
ومن مطالبهم: إزالة القيود المفروضة على دخول العمال المعلقين عن العمل وعودة الزملاء المفصولين سابقًا إلى العمل، ومساواة أجور العاملين مقارنة بشركات الصلب الأخرى، والتنفيذ الكامل والفوري لتصنيف الوظائف، وإقالة الرئيس التنفيذي ومصادرة الملكية من البنك الوطني، ومشاركة العاملين في إدارة الشركات.
غادر عمال الصلب مكان عملهم ونظموا مسيرة احتجاجية من أمام مبنى الشركة باتجاه ساحة بقايي الواقعة على طريق الأهواز – خرمشهر.
وفي هذه المسيرة، ردد العمال شعارات مثل “تحية للعامل، الموت للظالم”، و”عار على البنك الوطني، اترك المجموعة الوطنية”، و”لا تهديد لا سجن لم يعد فعالا”.
وفي تظاهرتهم الاحتجاجية، رفعوا لافتات كتب عليها “مساواة الحقوق مع شركات الصلب هو حقنا المطلق”.
في اليوم 27 سبتمبر من هذا العام، حكم القضاء في نظام الملالي على 17 عاملاً محتجًا في المجموعة الوطنية لصناعات الصلب في الأهواز بالجلد والسجن والغرامة.
في الوقت نفسه، كتبت وكالة أنباء إيلنا الرسمية أن هذه الأحكام صدرت عن محكمة الثورة في الأهواز عقب تقرير سلطة الشرطة وشكوى شركة شفق راهيان أكسين للصناعة والتجارة” صاحبة شركة صلب إيران وأمنها.
وبحسب إيلنا، فقد اتُهم هؤلاء العمال “بإخلال النظام العام من خلال إثارة الضجيج والجدل” خلال انتفاضة الشعب الإيراني.
تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الصلب في طهران وأصفهان ومتقاعدي الضمان الاجتماعي في كرمانشاه وشوش
- مريم رجوي لمؤتمر برلين: جوهر أخطاء السياسة الغربية هو تجاهل مقاومة الشعب الإيراني
- د. روزاليا أرتياغا سيرانو: إيران لا تحتاج إلى الحرب ولا إلى المهادنة.. بل إلى جمهورية ديمقراطية يختارها شعبها بحرية
- المقررة الأممية: إضرابي عن الطعام تضامنا مع شجاعة السجناء في إيران ويجب ربط الدبلوماسية بوقف الإعدامات
- فصول اليأس في إيران: كيف يتحول الانهيار التعليمي والتمييز الطبقي إلى ساحة جديدة لمعركة الحرية؟
- سفراء الإرهاب:من استهداف المعارضين إلى المنشآت الغربية الاستراتيجية
